|
وتابع الشاب بانفعال:
- كنت أنا حينذاك قد هجمت من الخلف على
القرصان، فيما أخذ مارك يكيل له
الضربات القويّة، حتى سقط القرصان على
الأرض فاقد الوعي.

وقال الشاب:
- حملناه بعد ذلك أنا ومارك ووضعناه في
صندوق سيّارتي، التي أوقفتها في هذا
الشارع حسب خطّتنا.

ثمّ صعدنا أنا ومارك في السيّارة. وفي
الطريق قلت لمارك:
- لماذا لا نذهب لإخراج الكنز ثمّ نهرب?..
فقال:
- أن نتخلّص من القرصان أولاً، لأنّ بقاءه
على قيد الحياة يشكّل خطراً على حياتنا.

وقال الشاب:
- وصلنا إلى مكان مهجور، وهناك أوقف مارك
السيّارة، كنت أشعر بالخوف الشديد،
بينما نزل مارك من السيّارة بكلّ هدوء.

وتابع الشاب (مايكل) يقول:
- بعد دقائق.. عاد مارك وهو يضحك.. عرفت منه
أنّه تخلّص من القرصان إلى الأبد.

أصبح كلّ شيء واضحاً للضابط. وأحسّ
بالارتياح أخيراً.
فجهود الشرطة أثمرت في الوصول إلى الحقيقة.
وابتسم الضابط وقال للشّاب:
- وماذا بعد؟.. ماذا بعد أن قتلتما القرصان؟.

قال الشّاب وهو يبكي:
- هل أنا مذنب أيّها الضابط?.. إنّني لم أقتل
القرصان.. لقد كنت ضحّية.. صدّقني،
خدعني مارك وورّطني معه.

بعد ثلاثة أسابيع.. كان مارك ومايكل يقفان
في قاعة المحكمة، وهما يعترفان بكلّ
شيء كما جرى..
وحين أعلن القاضي قرار الحكم على مارك،
راح يبكي نادماً على ما تورّط به بسبب
الطمع..

انتهت
|