|

أبو رافع يهوديٌ خبيثٌ من يهود خيبر، آذى
رسول الله صلى الله عليهِ وسلّم، وهو
الذي جمع مشركي العرب في غزوة الأحزاب،
من أجل القضاء على الرسول صلى الله
عليهِ وسلّم، وعلى الإسلام والمسلمين.
واستمرّ، بعد فشل الأحزاب، يحرّض
المشركين على النبي الكريم صلى
الله عليهِ وسلّم.
فاجتمع خمسةٌ من المجاهدين الأنصار،
واستأذنوا الرسول القائد صلى الله
عليهِ وسلّم في
قتل أبي رافع، فأذن لهم بقتل أبي رافع ،
ونهاهم أن يقتلوا طفلاً أو امرأة.
كان المجاهدون الخمسة بقيادة (عبد الله بن
عتيك)، فذهبوا إلى خيبر، وكمنوا (أي
اختبئوا) هناك، ورتّبوا الهجوم.
وعندما حلّ الظلام، ذهب عبد الله، وتلطّف
لبوّاب الحصن اليهودي، وكان عبد الله
يعرف اللغة العبرية التي هي لغة
اليهود، فسمح له البوّاب بالدخول، ثم
أغلق باب الحصن خلفه.
صعد عبد الله إلى بيت أبي رافع، ودقّ عليه
الباب، فصاحت
|