|
وحردان وعبيات وبني عودة، فقد اخترت أحد
طرق المقاومة وهي العمليات
الاستشهادية طريق حامد وهاشم واحمد.
وبحمد الله ولإخلاصي للنية وكثرة الدعاء…
استطعت التعرف والالتحاق بإحدى
مجموعات كتائب الشهيد عز الدين
القسام، كتائب العزة والفخار… وأن
أصبح أحد جنودها لأقدم للأقصى وفلسطين
المسلمة ما أستطيع.
فوالله ما دفعني إلى هذا الطريق سوى حبي
لله والشهادة أولا، وحبي للأقصى
وفلسطين ودفاعا عنهم ثانيا، ورغبة
بالانتقام لدماء الشهداء ثالثا، في
وقت تخاذل فيه زعماء وملوك العرب
والمسلمين عن الدفاع عن فلسطين
واكتفوا ببعض أنواع الدعم … أقول لكم:
نحن لا نريد أموالكم ولا نريد طحينكم
ولا أدويتكم بل نريد جيوشكم لتفتح
فلسطين.
إخواني طلبة النجاح:
إن جامعة قدمت زكريا وجهاد وفهد ومحمود
وهاشم وحامد وجمال بإذن الله لقادرة
على أن تقدم المزيد المزيد من الشهداء
والاستشهاديين… فوالله إن عملية
استشهادية واحدة ينفذها شاب مسلم لتهز
الكيان الصهيوني وتوقع في صفوفه من
الخسائر أكثر مما أوقعت الجيوش العربية
مجتمعة في حروبها مع الصهاينة "حسب
اعتراف جنرالاتهم".
إخواني الطلبة:
التفوا حول خيار المقاومة، ولتعلوا
راية الجهاد، وتمسكوا بخيار الإسلام
هو الحل… ولتفسدوا خطط اليهود التي
تراهن على وحدتكم الوطنية … ولتجعلوا
وحدتكم خلف راية الإسلام الخضراء
سيوفاً تسلط على رقابهم، وليكن خياركم
لوحيد هو المقاومة، فارفعوا مصحفاً
بيد وارفعوا باليد الأخرى بندقية.
وفقكم الله… ولا تنسوني وإخواني بدعائكم
ونلقاكم بالجنة بإذن الله
وانه لجهاد .. نصر أو استشهاد
أخوكم وابنكم الشهيد الحي
جمال عبد الغني رشيد ناصر
|