|
قد يضحك أولئك الأوباش من
هذا الكلام، لأنهم لا يؤمنون بالله ولا
باليوم الآخر يوم القيامة، وما فيه من
حساب وعقاب.. إنهم يعيشون هذه الحياة
الدنيا بما فيها من شهوات ستكون ندامة
يوم القيامة، ونحن نضحك منهم ونسخر،
وننتظر مصائرهم الفظيعة في هذه الحياة
قبل الممات الشنيع الذي ينتظرهم،
والمشيّعون يلعنونهم وهم يدسّونهم في
قبورهم التي ستكون قطعاً من نار جهنم،
يُعذَّبون فيها إلى يوم القيامة.
يا أحباءنا
الأشبال
كونوا مع إخوانكم المظلومين
في فلسطين.. تبّرعوا لهم بما تملكون من
مال قليل أو كثير، ولا تنسوهم من
دعواتكم في أوقات السحور، وعند
الإفطار.. ادعوا لهم بالثبات والصبر
والنصر، وعيشوا معهم بقلوبكم،
وعواطفكم، وعقولكم، كونوا معهم، ليكون
الله معكم، وادعوا آباءكم وأمهاتكم
وأقرباءكم وأصدقاءكم الكبار والصغار،
ليكونوا معهم، ويقدّموا لهم ما
يستطيعون من عون في هذه الأيام الفضيلة
وفي سائر الأيام، والله في عون العبد،
ما دام العبد في عون أخيه.
|