|
يقول:
- تفاءلوا بالخير تجدوه..
فالبشاراتُ النبوية بانتصار المجاهدين
على اليهود كثيرة، والنصر من عند الله،
يؤتيه من يشاء من عباده الذين يستحقونه.
وفي درس اليوم، جلس الشيخ مبتسماً وقال:
- اكتبوا حديث اليوم، أيها
الأشبال، فهو بشارة باستمرار الجهاد
إلى يوم القيامة، وبانتصار المسلمين
المجاهدين على أعداء الله من اليهود
وأتباع اليهود. نحن في رمضان، ورمضان
شهر الجهاد.
وفتح التلاميذ دفاترهم، وتعلّقت عيونهم
بفم الشيخ، ففتح الشيخ فمه وقال:
- قال رسول الله صلى الله عليهِ وسلّم:
(لا تزال طائفةٌ -أي جماعة- من أمّتي على
الدين ظاهرين، لعدوّهم قاهرين، لا
يضرُّهم مَنْ خالَفهم، حتى يأتيَ أمرُ
الله، وهم كذلك.
قالوا: يا رسول الله، وأين
هم؟.
قال: ببيت المقدس، وأكناف
بيت المقدس).
فسأل ماجد:
- ما معنى أكناف بيت المقدس
يا أستاذ؟.
أجاب الشيخ:
- أي البلاد المجاورة لبيت
المقدس، وقد ورد في حديث آخر: يقاتلون
على أبواب دمشق، وعلى أبواب بيت المقدس..
اللهم اجعلنا منهم.
فصاح التلاميذ بصوتٍ واحدٍ عالٍ حادٍّ:
- آمين.
|