مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

أحمد يصوم رمضان

حكايات مقتبسة

تبت يدا أبي لهب

الحمل المشاكس

ورد الشمس

ربي احفظني بالقرآن

 ابن الغني وابن الفقير

الصديقان

اليانسون

الطائفة المجاهدة

وطني أحلى الأوطان

أنت طفل مهم

رسول كسرى

أنا مدينة أريحا

المؤمن القوي

حديث ماجد الصفدي

جدتي

درس الرياضيات

عبد اللطيف البغدادي

بدايات عصر الفضاء

الآنسة قواعد

الباقيات الصالحات

وصية شهيد

هؤلاء كتبوا لك

أبو الأعلى المودودي

المسابقة

حكاية شهيد

تقويم اللسان

ابتسامات

كلما ذكّر نزار صديقه حمدان بأن يهتمّ بقوّة بدنه، ردّ عليه حمدان بقوله:

-إنّني مؤمن بالله العزيز، والله يحمي المؤمنين!.

فيردّ عليه نزار قائلاً:

-أنعمْ به وأكرمْ، إنه لا يذلُّ من نصره، ولكن القوّة مع الإيمان خير من الضعف معه!.

فيردّ عليه حمدان باطمئنان أعمق:

-يقيني بالله يقيني!.

فيبتسم نزار ويقول:

-حسبي الله.

وفي إحدى الأمسيات كان الصديقان سائرين يتنزّهان في شارع يمتدّ من الريف إلى المدينة، وفيما هما يتحدّثان، خرج لهما رجلان ملثّمان وهجما عليهما بغتة، وهما يريدان أن يسلباهما ما يملكان.. فما كان من الصديقين إلاّ أن يدافعا عن نفسيهما بكلّ قوّة. ولمّا كان نزار قويّ الجسم، متين البنية، بسبب عنايته بقوة جسده وتريّضه، فإنه استطاع أن يصارع الرجل السلاّب صراعاً عنيفاً، وكان هذا السلاّب قوّياً جداً. وأخيراً تمكّن نزار من أن ينتزع السكّين التي كان يحملها اللّص، ويشهرها في وجهه، فما كان من اللّص إلاّ أن يفرّ طلباً للنجاة..

  

ولكن في خلال هذا الوقت كان اللّص الآخر قد تمكّن من حمدان المسكين، وسلبه كلّ ما كان يحمل من نقود، وخلع عنه سترته وحذاءه! وبعد أن خلّص نزار نفسه من شرّ اللّص السلاّب أسرع ليساعد صديقه حمدان. لكن بأيّة حال كان حمدان؟

لقد وجد نزار صديقه حمدان جالساً حزيناً منكسراً، وهو حافٍ وشبه عارٍ، ولكنه بدا غير مهتمّ بذلك، إذ كان يردّد مع نفسه:

"صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم".

وعندما حاول نزار أن يواسيه ويخفّف عنه، بادره حمدان بالقول:

-صدق رسول الله، المؤمن القويّ خير وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف. ولو أنني كنت مثلك قوّياً أهتمّ بقوّة بدني كما أهتمّ بقوّة روحي وإيماني، لما سلبني اللّص أكثر ما أملك!

أطرق نزار قليلاً ثم قال:

-صدق رسول الله.. صدق رسول الله..

وأضاف يخاطب صديقه:

-أجل، فأنت بقبولك بضَعْف بدنك كأنك قد أعنت اللّص على سلبك! والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى، ولا يتكلم عبثاً.


ـ | الافتتاحية | أحمد يصوم رمضان | حكايات مقتبسة | تبت يدا أبي لهب | الحمل المشاكس | ورد الشمس | ربي احفظني بالقرآن |  ابن الغني وابن الفقير | الصديقان | اليانسون | الطائفة المجاهدة | وطني أحلى الأوطان | أنت طفل مهم | رسول كسرى | أنا مدينة أريحا | المؤمن القوي | حديث ماجد الصفدي | جدتي | درس الرياضيات | عبد اللطيف البغدادي | بدايات عصر الفضاء | مسامرات الآنسة قواعد | الباقيات الصالحات | وصية شهيد | هؤلاء كتبوا لك | أبو الأعلى المودودي | المسابقة | حكاية شهيد | تقويم اللسان | ابتسامات | ـ

2003 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

للأعلى 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

  اتّصل بنا     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                 الأعداد السابقة

                    الأعداد السابقة 

      لغـز     

                  لغز العدد الخامس عشر