|
 
لا
تتكلموا إلا بخير
أحبابنا
فلذات الأكباد
ونحن نسير في بعض الأزقّة والشوارع،
نسمع من بعض الأطفال الذين يعلبون
فيها، كلمات بذيئة، لا تليق. وأحياناً
نسمعها من تلاميذ المدارس العائدين
إلى بيوتهم، وهم يحملون حقائبهم
المدرسية على أكتافهم، وعلى ظهورهم،
وفيها الكتب التي تعلّمهم الأخلاق
والدين.. وهذا لا يجوز.. بل من العيب أن
يتلفظ بعض التلاميذ بتلك الألفاظ
القبيحة..
ولهذا، نحن ندعوكم –يا أصدقاء الفاتح-
إلى نصح أولئك الأولاد، بالكلمة
الطيّبة، لعلّهم يهذّبون ألفاظهم،
ويقلعون عن السباب والشتائم، ولا
يتكلّمون إلا بخير، في بيوتهم، وفي
مدارسهم، وحين يلعبون. والرسول الكريم
يقول:
(من
كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل
خيراً أو ليصمت).
ويقول عليه الصلاة والسلام:
(ليس
المؤمن بالطعّان، ولا اللعّان، ولا
الفاحش، ولا البذيء).
|