|
فهيا إخوة الإسلام ، لنشد المئزر فلم يعد
هناك فسحة للنوم ، فالجنة تنادي أهلها
، و الحور تأبى أن تزف إلى البليد ،
عاهدوا معي الله أن نبقى على درب
المجاهدين ، و يبقى فكرنا كيف السبيل
إلى تحرير فلسطين و أقصانا المبارك ،
كيف السبيل لنجعل الصهاينة يعتصرهم
الندم ، على اليوم الذي فكّروا فيه
باغتيال قائدنا وشيخنا الشيخ صلاح
شحادة ، ومعه القائد زاهر نصار ومعهم
الدماء البريئة التي سالت من الأطفال
والنساء والشيوخ و الشباب .
أما أنتم أيها الأوغاد اليهود : فستجدون
من بعدي المئات و الألوف من المجاهدين
الذين سيرفعون بإذن الله رايات القسام
عالية ، و راية الإسلام ، كما رفعها
إخواننا السابقون ، في زمن الذل و
العار في زمن الجاهلية الأولى .
هيا يا إخوتي كونوا على طريق من قبلكم من
المجاهدين ، قيس عدوان و محمود الحلوة
و نزيه و أشرف وأمجد وعبد الرحيم و ظافر.
و عبِّدوا الطريق كما عبَّدها من قبلنا
من الاستشهاديين : عز الدين المصري
وشادي الطوباسي و أحمد عتيق و صالح و
غيرهم الكثير.
ولتكن دماؤنا نبراسا نضيء به الطريق نحو
التحرير لمن حولنا ، و نرفع راية الحق ،
راية الإسلام ، هيا أبناء فلسطين .. يا
أبناء القسام .. فها هي الطريق أمامنا.
أخوكم الشهيد الحي / جهاد
وليد حمادة
|