مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

محمدٌ

صيدلية (أبي العباس)

ابن الغني وابن الفقير

الإيمان

 عبد المعطي الدالاتي

قصيدة الحروف

الأديب القَرَوِيّ

الصلاة تمحو الخطايا

حكايات العم عز الدين

جحا يصدر الضحك

فتح القسطنطينية

الصدى

قبل الغروب

خنزب

الدولفين

ابن النديم

حكاية شهيد

أنا مدينة بيسان

مغامرات ظريف

المسابقة

الآنسة القواعد

عائشة أم المؤمنين

الوحش الجميل

وصية شهيد

جدتي

القرع

نرسم ونلون

تقويم اللسان

ابتسامات

هو أستاذ الطبيب العربي الشهير (ابن البيطار)، ظلّت شهرته محدودة في الوقت الذي كان فيه أطباء الغرب عبر قرون عديدة يستعينون بوصفاته الطبية لعلاج مرضاهم.

وأغرب ما في قصة طبيبنا (أحمد بن محمد أبو العباس) الشهير بـ(ابن الرومية) هي رحلته الطويلة الشاقة لجمع معلوماته واستحضار أدويته من كل أقطار الوطن العربي آنذاك، فقد تجوّل أولاً في الأندلس ودرس نباتاتها كلها والتقى بكل من له معرفة بعلم الأدوية وسجّل ملاحظاته وجمع نماذجه ثم غادر إلى المغرب والتقى أيضاً بالعلماء هناك واستمرت رحلته الدراسية في الملاحظة والتسجيل ثلاثين سنة، جمع خلالها مئات المستحضرات الطبية وكتب مئات الأوراق، وعاد بما حمله معه إلى الأندلس، بعد أن زار مصر والشام والعراق  وتجوّل بالجزيرة العربية وحجّ بيت الله الحرام.

وبعد هذه الرحلة الكبيرة افتتح (أبو العباس) صيدليته العامرة في إشبيلية، فكانت أول صيدلية عربية شاملة فيها من الأدوية النباتية ما لم يستطع أحد قبله ولا بعده أن يجمعها ويعرضهـا 

  

للناس، وهو يعرف خصائصها ومنافعها واحداً واحداً، فقد درسها وعرف عنها ما لم يعرف عنها أطباء عصره، لا في المشرق ولا في المغرب.  

ظل (أبو العباس) في صيدليته في إشبيلة، فكان الأطباء وعلماء النبات والمرضى يقصدونه من كل مكان طلباً للعلاج والدراسة والاستفادة من علمه الكبير ومعرفته الواسعة في الطب النباتي، حتى وافته المنية عام 1239م.

وبعد وفاته بتسعة أعوام سقطت إشبيلية بيد الأسبان، فعانت المدينة ما عانت من قسوة هذه اليد الشريّرة وجبروتها، ولكن هذه اليد نفسها حين امتدت إلى كتب (أبي العباس) الطبية وأوراقه وأدويته التي كانت تعجّ بها صيدليته تحوّلت إلى يد حانية، رقيقة، فهي تعرف جيداً أن هذا الكنز الكبير بحاجة إلى من يحفظه ويحميه من الضياع.


ـ | الافتتاحية | محمدٌ | صيدلية (أبي العباس) | ابن الغني وابن الفقير | الإيمان | د. عبد المعطي الدالاتي | قصيدة الحروف | الأديب القَرَوِيّ | الصلاة تمحو الخطايا | حكايات العم عز الدين | جحا يصدر الضحك | فتح القسطنطينية | الصدى | قبل الغروب | خنزب | الدولفين | ابن النديم | حكاية شهيد | أنا مدينة بيسان | مغامرات ظريف | المسابقة | الآنسة القواعد | عائشة أم المؤمنين | الوحش الجميل | وصية شهيد | جدتي | القرع | نرسم ونلون | تقويم اللسان | ابتسامات | ـ

2003 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

للأعلى 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

  اتّصل بنا     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                 الأعداد السابقة

                    الأعداد السابقة 

      لغـز     

                  لغز العدد الثامن عشر