مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

محمدٌ

صيدلية (أبي العباس)

ابن الغني وابن الفقير

الإيمان

 عبد المعطي الدالاتي

قصيدة الحروف

الأديب القَرَوِيّ

الصلاة تمحو الخطايا

حكايات العم عز الدين

جحا يصدر الضحك

فتح القسطنطينية

الصدى

قبل الغروب

خنزب

الدولفين

ابن النديم

حكاية شهيد

أنا مدينة بيسان

مغامرات ظريف

المسابقة

الآنسة القواعد

عائشة أم المؤمنين

الوحش الجميل

وصية شهيد

جدتي

القرع

نرسم ونلون

تقويم اللسان

ابتسامات

كان أويس يقلّب بيده كتاب "الفِهْرِسْت" لابن النديم عندما سأل أستاذه:

- ماذا تعني كلمة (الفهرست) يا أستاذ؟

أجاب الأستاذ:

- الفهرست، يا أويس، كلمة فارسية تعني: المحتوى، كما تعني: الكتاب الذي تُجمع فيه الكتب، ويقال لها: الفهرس أيضاً. وقد سارت هذه الكلمة على ألسنة الكتّاب حتّى تعرّبت. وجمعها الكُتّاب على: فهارس.

فتساءل أويس من جديد، وهو يهزّ الكتاب بكلتا يديه:

- وهذا الكتاب؟

- هذا الكتاب ثمين جداً، وهو من الكتب القليلة التي جمعت بين دفتيها (أي جلديها) كلَّ ما ألّف العرب وكلَّ ما ترجموه من الكتب حتى عصر المؤلف، أو بالأحرى (أي في الأصح) حتى سنة وفاة المؤلف (438هـ-1047م) فقد كان مؤلفه يجوّد (أي يحسّن) فيه، ويضيف إليه، حتى وافاه (أي أتاه) الأجل. ففي الكتاب إحصاء دقيق لكتب الدِّين والتاريخ والأدب والفلسفة وسواها، مما أنتجته العقول، وجادت به القرائح (أي الملكات) حتى يوم الانتهاء من تأليفه، وبهذا يكون هذا الكتاب وثيقة علمية تبيّن ما وصل إليه العرب والمسلمون من رقي حضاري حتى  عـصـر

  

المؤلف، فقد قدّم لنا صورة بديعة عن النشاط العلمي والأدبي والفلسفي في العصر العباسي.

- ثم ماذا يا أستاذ؟

- ثم إن كتاب الفهرست- يا أويس-من أقدم كتب التراجم التي تحدثت عن حياة الكتّاب والمؤلفين والشعراء والمؤرخين، وعن كتبهم، وبلدانهم، ومناقبهم (أي صفاتهم الحميدة) وعن مَثالبهم (أي النقائص الموجودة فيهم).

كان أويس يسجّل هذه المعلومات في دفتره الصغير، ثم قال:

- ولكنك، يا أستاذ لم تذكر لي شيئاً عن مؤلف الكتاب.

قال الأستاذ:

- مؤلّفه، يا ولدي، هو محمد بن إسحاق النديم، المعروف بابن النديم، ولُد في بغداد، وعاش عمراً طويلاً، حتى قيل: إنه عاش حوالي تسعين سنة، قضاها في المطالعة ومدارسة الكتب، فقد كان يعمل ورّاقاً، أي كان صاحب مكتبة، يقتني (أي يشتري) الكتب، ويقرؤها، وينسخها بخطّه الجميل، ثم يجلّدها ويبيعها.

وهذه الحرفة، يا أويس، التي كانوا يدعونها حرفة (الوراقة) أشبه ما تكون بالطباعة في عصرنا.. وقد اشتهرت في العصر العباسي، كما تشتهر الطباعة في عصرنا..

إنّ ابن النديم، يا أويس، عالم فذّ، وإن كتابه هذا لا يستغني عنه أيْ باحث أو مثقف، فاحرص عليه، يا أويس، واقرأه جيداً، وسوف تفهمه إذا قرأته أكثر من مرة.  


ـ | الافتتاحية | محمدٌ | صيدلية (أبي العباس) | ابن الغني وابن الفقير | الإيمان | د. عبد المعطي الدالاتي | قصيدة الحروف | الأديب القَرَوِيّ | الصلاة تمحو الخطايا | حكايات العم عز الدين | جحا يصدر الضحك | فتح القسطنطينية | الصدى | قبل الغروب | خنزب | الدولفين | ابن النديم | حكاية شهيد | أنا مدينة بيسان | مغامرات ظريف | المسابقة | الآنسة القواعد | عائشة أم المؤمنين | الوحش الجميل | وصية شهيد | جدتي | القرع | نرسم ونلون | تقويم اللسان | ابتسامات | ـ

2003 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

للأعلى 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

  اتّصل بنا     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                 الأعداد السابقة

                    الأعداد السابقة 

      لغـز     

                  لغز العدد الثامن عشر