مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

محمدٌ

صيدلية (أبي العباس)

ابن الغني وابن الفقير

الإيمان

 عبد المعطي الدالاتي

قصيدة الحروف

الأديب القَرَوِيّ

الصلاة تمحو الخطايا

حكايات العم عز الدين

جحا يصدر الضحك

فتح القسطنطينية

الصدى

قبل الغروب

خنزب

الدولفين

ابن النديم

حكاية شهيد

أنا مدينة بيسان

مغامرات ظريف

المسابقة

الآنسة القواعد

عائشة أم المؤمنين

الوحش الجميل

وصية شهيد

جدتي

القرع

نرسم ونلون

تقويم اللسان

ابتسامات

إذا أردنا أن نعرف معنى كلمة (الإيمان) من المعجم، فلا بدّ لنا من تجريد الكلمة من أحرف الزيادة، وإعادتها إلى أصلها الثلاثي (أمن). وبالعودة إلى المعجم نرى أنّ الأمن والأمان والأمانة كلّها بمعنى واحد،  وقد أمِنْتُ فأنا أمِن.

والأمن ضدّ الخوف، والأمانة ضدّ الخيانة، والإيمان ضدّ الكفر.

والإيمان: مصدر الفعل (أمن)، بمعنى التصديق، ضدّ التكذيب.

وآمن بالشيء: صدّق ووثق به، يؤمن إيماناً، فهو مؤمن. والمؤمن من أسماء الله الحسنى.

وأصل (أمن) = (أأمن) بهمزتين.

والإيمان: إظهار الخضوع لله، والقبول بالشريعة وبما جاء به النبيُّ الكريم صلى الله عليهِ وسلّم، واعتقاد ذلك وتصديقه بالقلب. فمن كانت هذه الصفات فيه فهو مؤمن مسلم، يؤدي الفرائض التي افترضها الله عليه، وينتهي عمّا نهى الله عنه. قال الله تعالى في كتابه العزيز:

  

قالت الأعراب آمنّا، قل لم تؤمنوا، ولكن قولوا أسلمنا، ولمّا يدخل الإيمان في قلوبكم. فمعنى قول الله تعالى: لم تؤمنوا أي لم تصدّقوا تصديقاً صحيحاً عن اعتقاد قلب، وخلوص نية وطمانينة، وولكن قولوا أسلمنا يعني أنكم أظهرتم أنكم مسلمون، بينما المؤمن المسلم، هو الذي يؤمن بالله ورسوله، ويرى أن أداء الفرائض واجب عليه، وأن الجهاد بنفسه  وماله واجب عليه أيضاً، مصداقاً لقول الله تعالى:

إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله، ثم لم يرتابوا (أي لم يشكّوا) وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، أولئك هم الصادقون أي: أولئك الذين قالوا: إننا مؤمنون، فهم الصادقون.

وقال الرسول القائد: الإيمان أمانة، ولا دين لمن لا أمانة له.

وقال أيضاً: لا إيمان لمن لا أمانة له.

وقال أيضاً: المؤمن من أمِنه الناس، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. وجاء رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليهِ وسلّم وسأله: فمن المؤمن؟ فقال: من ائتمنه  الناس على أموالهم وأنفسهم.

هذه حكاية الإيمان، فهل نحن مؤمنون؟ نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسُلُه وباليوم الآخر، وبالقَدَرِ من الله تعالى؟.


ـ | الافتتاحية | محمدٌ | صيدلية (أبي العباس) | ابن الغني وابن الفقير | الإيمان | د. عبد المعطي الدالاتي | قصيدة الحروف | الأديب القَرَوِيّ | الصلاة تمحو الخطايا | حكايات العم عز الدين | جحا يصدر الضحك | فتح القسطنطينية | الصدى | قبل الغروب | خنزب | الدولفين | ابن النديم | حكاية شهيد | أنا مدينة بيسان | مغامرات ظريف | المسابقة | الآنسة القواعد | عائشة أم المؤمنين | الوحش الجميل | وصية شهيد | جدتي | القرع | نرسم ونلون | تقويم اللسان | ابتسامات | ـ

2003 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

للأعلى 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

  اتّصل بنا     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                 الأعداد السابقة

                    الأعداد السابقة 

      لغـز     

                  لغز العدد الثامن عشر