|
وقد أقسم الله تعالى
بها بقوله: [والفجر وليالٍ عشر] لما
فيها من ثواب عظيم في الآخرة، وأما في
الدنيا فإن الله يبارك بأوقاتنا
وبدننا وصحتنا إن واظبنا عليها، وقد
أثبت العلماء ما لصلاة الفجر من صحة
وغذاء لأبداننا.
ولكي تحافظي عليها اطلبي من والدتك أو
والدك أو أحد إخوتك الكبار أن يوقظك،
ولزيادة الحرص ضعي بجانبك منبهاً،
وإليك هذه القصة الجميلة:
دخل في الإسلام فتى أمريكي، وأحبّ
الإسلام حباّ عظيماً، وقد علّمه إمام
المسجد كيفية الصلاة، وأكّد عليه أن
يحافظ على الصلوات وخاصة صلاة الفجر،
فأحضر هذا الفتى ثلاث ساعات منبّه.
وضع ساعة المنبّه الأولى جانب السرير،
والساعة الثانية في الصالون، والساعة
الثالثة في الحمام، وهكذا استطاع أن
يستيقظ لصلاة الفجر منذ أن أعلن إسلامه.
بارك الله فيه وفيك وفي كل من يحافظ على
صلاته.
|