مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

محمدٌ

صيدلية (أبي العباس)

ابن الغني وابن الفقير

الإيمان

 عبد المعطي الدالاتي

قصيدة الحروف

الأديب القَرَوِيّ

الصلاة تمحو الخطايا

حكايات العم عز الدين

جحا يصدر الضحك

فتح القسطنطينية

الصدى

قبل الغروب

خنزب

الدولفين

ابن النديم

حكاية شهيد

أنا مدينة بيسان

مغامرات ظريف

المسابقة

الآنسة القواعد

عائشة أم المؤمنين

الوحش الجميل

وصية شهيد

جدتي

القرع

نرسم ونلون

تقويم اللسان

ابتسامات

كان درس اليوم عن الدولة العثمانية، وعندما أنهى أستاذ التاريخ درسه، قال له عبد القادر:

- نريد أن تحدّثنا عن فتح استانبول يا أستاذ.

فقال الأستاذ:

- أو فتح القسطنطينية. كان اسم استانبول، حين فتحها السلطان محمد الثاني الملقّب بالفاتح: القسطنطينية، فجعل اسمها: إسلام بول، أي مدينة الإسلام.. ثم حرّفها (العلمانيون) الملاحدة، وأطلقوا عليها اسم: استانبول.

واستانبول، يا أبنائي الأعزاء، حاول المسلمون فتحها وحاصروها إحدى عشرة مرة، وكان الأول في خلافة سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه سنة (34هـ – 654م) وتحت أسوارها دُفن الصحابي الجليل أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه. وكان سيدنا معاوية بن أبي سفيان هو الذي حاصرها، كما 

  

حاصرها ابنه يزيد سنة (47هـ).

أمر السلطان جنوده بالاستعداد للهجوم في اليوم العشرين من جمادى الأولى سنة (857هـ – 29/5/1453م) وفي الليلة السابقة ليوم الهجوم، أشعل الجنود نيراناً عظيمة أمام خيامهم، احتفالاً وتفاؤلاً بالنصر الآتي، وظلوا طوال ليلهم يهللون ويكبّرون، حتى إذا لاح (أي ظهر) الفجر، صدرت إليهم الأوامر بالهجوم، فهجم مئة وخمسون ألف جندي عثماني، وتسلّقوا الأسوار، ودخلوا المدينة من كل فج (أي من كل طريق ومكان).

وعند الظهيرة دخل السلطان المدينة، وأصدر أوامره الصارمة (أي الشديدة) بمنع الجنود من أي اعتداء على السكان، فساد الأمن حالاً، وأمن الناس على أنفسهم وأموالهم، ثم زار السلطان كنيسة (أيا صوفيا) وأمر بأن يؤذن فيها بالصلاة وجعلها مسجداً جامعاً للمسلمين، وصلى فيها، وصلى معه كبار القادة والمستشارين والجنود، وصلّى صلاة الشكر لله تعالى على هذا الفتح العظيم.

ثم أمر السلطان محمد الفاتح –هكذا صار اسمه منذ هذا اليوم المجيد الذي فتح فيه القسطنطينية- أمر بإعمار ما تهدم من أسوار المدينة، ورتّب أمور المسلمين والمسيحيين فيها، وجعلها عاصمة الخلافة العثمانية، وأطلق عليها اسم (إسلام بول)  أي مدينة الإسلام، كما قلت لكم، واستمرت عاصمة الخلافة العثمانية، إلى أن جاء الكافر أتاتورك، فنقل العاصمة إلى (أنقرة)، وألغى الخلافة، واستبدل بالحروف العربية حروفاً لاتينية.

تأسست الدولة العثمانية سنة699هـ  1300م على يد السلطان عثمان خان الأول.

ألغى مصطفى كمال أتاتورك الخلافة عام 1924م، وبذلك أنهى دولة الخلافة.

السلطان محمد الفاتح هو سابع سلاطين الدولة العثمانية: 833هـ – 886هـ الموافق 1429م – 1481م.


ـ | الافتتاحية | محمدٌ | صيدلية (أبي العباس) | ابن الغني وابن الفقير | الإيمان | د. عبد المعطي الدالاتي | قصيدة الحروف | الأديب القَرَوِيّ | الصلاة تمحو الخطايا | حكايات العم عز الدين | جحا يصدر الضحك | فتح القسطنطينية | الصدى | قبل الغروب | خنزب | الدولفين | ابن النديم | حكاية شهيد | أنا مدينة بيسان | مغامرات ظريف | المسابقة | الآنسة القواعد | عائشة أم المؤمنين | الوحش الجميل | وصية شهيد | جدتي | القرع | نرسم ونلون | تقويم اللسان | ابتسامات | ـ

2003 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

للأعلى 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

  اتّصل بنا     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                 الأعداد السابقة

                    الأعداد السابقة 

      لغـز     

                  لغز العدد الثامن عشر