|
ولِمَ تفعلُه؟.
قال:
هكذا فعل بي رسول الله صلى الله عليهِ
وسلّم، وأنا معه تحت شجرة، فأخذ منها
غصناً يابساً فهزّه حتى تحاتَّ
وَرَقُه، فقال:
يا سلمان. ألا تسألني: لِمَ أفعلُ هذا؟.
قلتُ:
ولِمَ تفعلُه؟
قال (رسولُ الله صلى الله عليهِ وسلّم):
(إنّ المسلمَ إذا توضّأ
فأحسنَ الوضوء، ثم صلّى الصلوات
الخَمْسَ، تحاتَّتْ خطاياه كما
يتحاتُّ هذا الورق) وقال الله
تعالى :
وأقمِ الصلاةَ طَرَفَي
النهار وزُلَفاً (أي
قسماً) من الليل، إنّ
الحسنات يُذهبْنَ السيئات، ذلك ذكرى
للذاكرين .
فرح التلاميذ كثيراً بهذا الحديث،
وبتشبيه الذنوب والخطايا بورق الشجر
اليابس، وعاهدوا شيخهم على المحافظة
على الصلوات الخمس، وعلى أدائها في
أوقاتها، فدعا الشيخ لهم، وهو سعيدٌ
بفرحهم وإقبالهم على الله تعالى.
|