مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

هكذا تكلّم المقداد

قناة السويس

حكايات العم عز الدين

الفطر العجيب

صغيري

عالم المرأة

المروّض

مضحك الخلفاء

مهارات

ابن الغني وابن الفقير

مريم العموري

الآنسة قواعد

أنا مدينة عسقلان

الثور والحمار

التربية الإسلامية

الزيتون

حكاية شهيد

جدتي

ابن قيّم الجوزية

أخلاق كريمة

لو..

حصن بابليون

الكوتي

وصية شهيد

حكايات ماجد

المسابقة

نرسم ونلون

تقويم اللسان

ابتسامات

يتوهم الكثير من المستشرقين أن الإسلام لم يعط للمرأة من الحقوق ما أعطى للرجل، وينظر البعض الآخر منهم إلى المرأة المسلمة من خلال عادات وتقاليد في الحجاب لم يقرّها الدين ولم  تكن من صميم الشريعة الإسلامية، ويتباهون بأنهم أول من حرّر المرأة من الجهل والتخلّف والعزلة، وأول من أقرَّ حقوقها في الحرية وطلب العلم واللحاق بأخيها الرجل.

هذا ما يبدو في الظاهر. ولكن لو تصفّحنا كتب التأريخ، وعدنا مع الماضي قرناً بعد قرن لتكشّف لنا أمر مُريع. ولتحقّق لنا أن أمم الغرب من اكثر الأمم ظلماً للمرأة وأشدهم في حرمانها من أبسط حقوقها الإنسانية.

  

ولندع ما عليه المرأة الأوروبية الآن، فقد تغيرت مفاهيم الحرية وتداخلت حتى أصبح الضياع والانفلات والتفسّخ نوعاً من الحرية الشخصية تقرّها قوانين الدول في الغرب، وحتى أصبح الانتحار اختياراً لا بديل له لليائسين والضائعين والمنحرفين في المجتمع الغربي على وجه التحديد.

أقول لندع ما عليه المرأة الأوروبية الآن ونعُد إلى الماضي، فهو الذي يؤكد أصالة نظرة المجتمع إلى المرأة، وهو يحدّد الموقع الحقيقي لها في هذا المجتمع.

كم شاعرة وكاتبة ظهرت في الغرب خلال الألف سنة الماضية؟ وكم شاعرة وكاتبة ظهرت في المجتمع الإسلامي؟.

الأرقام والأسماء تبيّن الفرق الهائل بين المرأة هنا وهناك ابتداءً من الخنساء ورابعة العدوية وليلى الأخيلية.

لقد كانت الكاتبة أو الشاعرة في الغرب تخاف أن تضع اسمها الصريح على ما تكتبه لأن أحداً لا يمكن أن يقبل ذلك أبداً، حتى أن (جورج صاند) ظلّت تكتب تحت هذا الاسم الذكري زمناً قبل أن تعلن عن نفسها بأنها هي الكاتبة، وظلت محتفظة باسمها الجديد لقناعتها بأن اسماً أنثوياً لا يمكن أن يحقق لها الشهرة المطلوبة في عالم الأدب.

أما في الحياة العامة فالمرأة المسلمة لم تكن أبداً سجينة الدار، ولم تكن أبداً محنطة داخل حجابها الغليظ –كما يقال- بل كانت تشارك أخاها الرجل بكل شيء، حتى في أقسى المهمّات التي تتطلّب قوة وشجاعة وجرأة، فقد كانت في السنوات الأولى لظهور الإسلام تسير مع الجيش الإسلامي المنتصر، تنقل الجرحى إلى الخيام الخلفية وتضمِّد جروحهم وتشدّ من أزر المجاهدين بالأراجيز والأشعار التي تلهب حماستهم وتحولّهم إلى أسودٍ ضارية.

فهل هناك موقف حياتي تتجلّى فيه ممارسة الحرية على أوسع نطاق مثل هذا؟.


_ | الافتتاحية | هكذا تكلّم المقداد | قناة السويس | حكايات العم عز الدين | الفطر العجيب | صغيري | عالم المرأة | المروّض | مضحك الخلفاء  | مهارات | ابن الغني وابن الفقير | الآنسة قواعد | أنا مدينة عسقلان | مريم العموري | الثور والحمار | التربية الإسلامية | الزيتون | حكاية شهيد | جدتي | ابن قيّم الجوزية | أخلاق كريمة | لو.. | حصن بابليون | الكوتي | وصية شهيد | حكايات ماجد | المسابقة | نرسم ونلون | تقويم اللسان | ابتسامات | _

2003 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

للأعلى 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

  اتّصل بنا     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                 الأعداد السابقة

                    الأعداد السابقة 

      لغـز     

                  لغز العدد العشرين