|
أرجو أن تحدّثنا يا أستاذ عن فتح حصن
بابليون.
أجاب الأستاذ:
معك حق يا عبد القادر، لأن فتح هذا الحصن
المنيع فتح أبواب مصر على مصاريعها
أمام المسلمين، كما فتحت معركة
القادسية أبواب العراق، ومعركة
اليرموك أبواب بلاد الشام، ومعركة
نهاوند أبواب بلاد فارس أمام المسلمين.
تقدّم عمروٌ على رأس ثلاثة آلاف وخمسة مئة
مجاهد باتجاه مصر، ولمّا علم المقوقس،
ملك مصر، بقدوم عمرو، هرب إلى حصن
بابليون، فلحق به المسلمون، وحاصروا
الحصن سبعة أشهر، ورأى البطل العظيم
الزبير بن العوام في سور الحصن خللاً
وضعفاً، فنصب سلّماً وأسنده إلى
الجدار وقال:
إني أهب نفسي لله تعالى، فمن شاء أن يتبعني
فليفعل.
وصعد السلم، وتبعه جماعة حتى وقف فوق
الحصن، فكبّر وكبّر
معه المسلمون، فخاف الروم الذين كانوا
يستعمرون مصر، وانسحبوا من الحصن،
وسقط حصن بابليون في أيدي المسلمين.
واستثمر القائد عمروٌ هذا الفتح الذي سهلّ
له فتح سائر المدن المصرية مثل عين
شمس، والفيّوم، ودمياط، وغيرها من
المدن والقرى المصرية، وبذلك دخلت مصر
في الإسلام إلى الأبد، وصارت بلاداً
عربية إسلامية.
|
عاد عمروٌ إلى مصر والياً في عهد الخليفة
معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما عام(38هـ).
|
فتح المسلمون مصر بقيادة عمرو بن العاص سنة
(20هـ) في خلافة أمير المؤمنين عمر بن
الخطاب رضي الله عنه.
|
كل رجل منهم بألف:
1) الزبير بن العوام.
2) المقداد بن عمرو.
3) عبادة بن الصامت.
4) مَسْلَمْةَ بن مُخَلَّد.
|
|