|
 
إزعاج
الجيران
الحرية ليست مطلقة، يفعل الإنسان باسمها
ما يشاء..
حرية الإنسان تنتهي حيث تبدأ حرية
الآخرين.
والإنسان المتحضّر لا يؤذي الآخرين.
والإٍسلام قمّة الحضارة، والمسلم إنسان
متحضّر.
ولهذا لا
يؤذي الآخرين.
ونحن نلاحظ بعض الفتيان والفتيات يؤذون
جيرانهم، عندما يفتحون أجهزة
التلفزيون، أو الراديو، أو المسّجل،
على الآخر، فتنتقل الأصوات المزعجة
إلى الجيران، لتؤذي النائم، والقارئ،
والمريض، وتشوّش على المصلّي..
هذه ليست من أخلاق الأبناء المتحضرين،
ولا الملتزمين بأخلاق الإسلام،
والرسول الكريم يقول:
"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا
يؤذي جاره"
وقراء (الفاتح) من الشباب المؤمنين،
والمتحضّرين، ولذلك لا يرفعون أصواتهم
وأصوات أجهزتهم إلا بقدر ما يسمعون،
لأنهم مهذبون.
والأولاد الطائشون غير المتحضرين
يقولون: نحن أحرار، ويؤذون جيرانهم،
ولا يردعهم إلا القانون، ولا يخافون
إلا من الشرطي، لأنهم غير مهذبين.
|