|
أحسست بمتعة الكتابة الشعرية فساقني حبي
للشعر إلى تعلم بعض
أوزان الشعر
كي أنظم الشعر على أصوله، فاستعنت
بمدرّسة اللغة العربية " الآنسة إكرام" لتساعدني على فهم الأوزان.
فكان للآنسة إكرام الفضل علي
في التمهيد لي فيما بعد لامتلاك أدوات الشعر.
بدأت رحلتي مع الأناشيد الإسلامية سنة
1995 عندما كتبت أناشيد
لمسرحية "لوحات
مقدسية" ثم كتبت بعدها الكثير من
الأناشيد والأغاني الوطينة والتي كانت أغلبها عن فلسطين الحبيبة, وكتبت
كذلك العديد من قصائد الأطفال التي
أصبحت هي
الأخرى
أناشيد وأغان سواء في شريط مسموع أو
للتلفزيون.
نُشرت لي ثلاث قصص للأطفال سنة 1996 وهنّ:
حمودة والمارد الصغير، حمودة والصدفة
العجيبة، و حمودة والببغاء
الحبيسة.
والآن أنا في مرحلة إعداد لديوان
للأطفال لم أضع له اسماً
بعد.
كما قمت مؤخرا بكتابة أناشيد
للأطفال الصغار والتي ستُنفـّذ قريباً إن شاء الله في
شريط مسموع.))
ونختار لكم – أيها الأحباب
– من شعر الشاعرة المبدعة : مريم
العموري . هاتين القصيدتين الجميلتين :

دعـوني..
دعونـي أقصُّ الحكـايه
من
الجـرحِ تَقـطُرُ حتـى النهـايه
يجـيءُ
نهـاري.. ألُـمُّ حِجـاري
وأمضـي
وعزمي على الهـامِ رايَه
***
أنا
الطفلُ والأرضُ أرضُ الجـدودِ
من
النهرِ للبحرِ.. حقّي.. وُجـودي
فلسطـينُ
روضي.. وأمجـادُ شعبي
حـرامٌ
عـلى الغاصبـينَ ورودي
***
وأمشـي
وحَـولي دُخَـانٌ ونـار
وحقـدُ
العــدوِّ دمـارٌ... دمـار
ولكـنَّ
قلبـي.... قــويٌّ بربِّـي
فـلا،
لن أهـابَ.. ولا لن أحـار
***
أيـا
غـدرُ، صَوِّب عليَّ البنـادِق
فهـذي
بلادي.. ولا لن أُفـارِق
أمـوتُ
أبيّــا.. بـروحٍ رضيّه
تحلّـقُ
فـوقَ الرُّبـا وتُعـانِـق
***
وهـذي
أيا صحبُ كلُّ الحكايـة
بحبرِ
الشهــادةِ صُغتُ النهايـة
بـلادي
سـتبقى... لشعبيَ حقَّـا
وسـوفَ
يُعيدُ الصغـارُ الحكايه
ـــــــــ

أنا
مسـلمٌ صـغيرُ .... اللهُ لي نصـيرُ
أحبُّ
كلَّ الناسِ ... أهدي لهـم إخلاصي
لا
أخلفُ الوعُودَ ... لا أعرفُ الـرُّقودَ
ملابـسي
بسيطة ... وهمَّـتي نشيطـة
دومـاً
أنا نظيـفُ ... مُـرّتبٌ أليـفُ
أطيــعُ
والديَّ ... أفضــالهُم عَـلَيَّ
أبـدو
بالابتسـامه ... وأنشـرُ السـلامَةْ
وألعبُ
الـرياضه... وأبعـثُ السعـاده
أسـاعـدُ
الكبيرَ ... وأرحـمُ الصغيـرَ
وأقـرأ
القــرآنَ ... وأسمــعُ الأذانَ
في
مسجدي أصلّي... غيرُ الإلهِ مَن لي؟
إذا
أنا التزمـتُ ... أكـونُ قد أحسنتُ
عيشي -إذن-
سرورُ .. أنا مسلمٌ صغيرُ
|