|
كتابُ اللهِ زيَّنني به
خُلُقُ
أنا الإسلامُ جسَّد فيَّ
قرآني
* * *
أنا الإسلامُ شَرَّفني
بتوحيدي لكَ اللهمّْ
لذا الأفراحُ تَغمرني
أهذي يقظةٌ أمْ حُلمْ
إليكَ الأمرُ طُرّاً دائماً
راجعْ
فباركْ يا إلهي عبدكَ
الطّائع
ففي المحراب يُمضي ليلهُ
ضارعْ
وعن قلبٍ يَفيضُ بذكرِكَ
اُجلُ الهمّ
ففي قلبي توهّجَ نورُ
إيماني
*
*
*
لقد أهدى لنا الدّينُ
رسولاً للهُدى قائدْ
ففي الدنيا يُبشِّرُنا
وفي الأخرى لنا شاهدْ
فإن كانَ الرسولُ لصحبه
أسوةْ
فللأجيالِ سُنَّتُهُ غدتْ
قُدوه
ونحنُ المؤمنين جميعُنا
إخوةْ
يُوحّدُ جَمعَنا قرآنُنا
الخالدْ
وكلُّ بقاع هذي الأرض
أوطاني
*
*
*
سَلوا عنَّا صَحارانا
سَلوا نجداً ونَجرانا
نخلنا الرّملَ.. مشَّطْناهُ
كُثباناً فكُثبانا
سًلوا عنّا النفودَ تُجبكم
الدّهناءْ
وَجوبوا رَبعَنا الخالي إلى
الأحساء
وكلّ مفازةٍ تهفو لقطرة
ماءْ
عبرناها إلى فردوس أُخرانا
وكنّا للعقيدةِ خيرَ
عُنوانِ
*
*
*
أنا الإسلامُ أكرمني
فقلّدني وسامَ النصرْ
فتحتُ مشارقَ الدنيا
ومغربَها، وخُضتُ البحرْ
فمنْ نجدٍ لسومطرا
ومن يَمَنٍ إلى أكرا
ومِنْ دكّا إلى ذي قار
ومن عكّا إلى داكارْ
من الأنضول للدّكنِ
منَ باكو إلى عدنِ
ومن طشقند للفسطاطْ
ومن تفليس للأغواطْ
ومن فاس لأندلسٍ
ومن مالي لأفغانِ
*
*
*
أنا الإسلامُ أخرجني
من الظلماتِ للنورِ
وهَديُ اللهِ توّجني
بتاجٍ زانَ تفكيري
فلولاه لكنتُ مكثتُ في
الظلماتْ
وأُفرغَ مُعجمي من سائر
الكلمات
وكان الفِكر في مهد الحضارة
ماتْ
ولولا الدينُ لم يكُ أيُّ
تغييرِ
فكيفَ إذنْ يكونُ الفِكرُ
إنساني
|