|
تبيّن
أنه مختبر العالم الكيماوي (جابر بن
حيان) فقد كان خالياً إلاّ من أثاث قليل
ومنضدة وقوارير وموقد وأفران تستعمل
للسحق وأحواض ومكسر وميزان وأجهزة
تقطير وقطارة وعدد من الأدوات التي كان
يستعملها العالم الكبير أثناء تجاربه
في مختبره بعيداً عن الآخرين.
إنه مختبر (جابر بن حيان) وهذه أدواته
التي يرد ذكرها دائماً في كتاباته
وتجاربه العلمية وهذا بيته الذي تذكر
كتب التاريخ أنه ولد فيه وعاش فيه أكثر
سنوات حياته. حين ننظر إلى الأجهزة
الآن نصاب بالذهول، ما أبسطها (وما أقل)
شأنها بمقاييس هذه الأيام، ولكن ما
أعظم الأفكار والإنجازات والتجارب
التي ولدت في هذا المختبر المتواضع!.
|