|
ثم تابع دراسته الثانوية في مدرسة
التجهيز التابعة لدار العلوم. وبعد
نيله الثانوية، دخل كلية (دار العلوم)
وتخرج فيها عام 1933. ثم صار معلماً في
مدارس وزارة المعارف، ثم انتقل للعمل
في وظائف وزارة المعارف التي أوفدته
إلى أمريكا للاطلاع على مناهج التربية
والتعليم هناك، وأقام في أمريكا مدة
سنتين، ثم عاد إلى مصر عام 1950 ثم استقال
من الوظيفة، وتفّرغ للكتابة في
الجرائد والمجلات، وانتسب إلى جماعة
الإخوان المسلمين، وكان من أكبر كتّاب
مصر، ودخل السجن مراراً لأنه ذو رأي
حر، ومواقف وطنية وإسلامية حرّة،
وتعرّض لأشدّ أنواع التعذيب في سجون
مصر، ثم حكم الطاغية بالإعدام ونفّذ
الحكم فيه قبل بزوغ فجر يوم الاثنين
29/8/1966 رحمه الله رحمة واسعة.
وكان الأستاذ الشهيد قد ألّف عشرات
الكتب، وكتب مئات الأبحاث والدراسات،
ولم ينس أن يكتب لكم -أيها الأشبال- فقد
كتب لكم عام 1947 مع الأستاذ عبد الحميد
السحار، الحلقة الأولى من سلسلة (القصص
الديني للأطفال) تحت عنوان: (قصص
الأنبياء) عليهم السلام. وهي ثمانية
عشر كتاباً، حدّثكم فيها عن أنبياء
الله وما يتصل بهم، وهذه القصص هي:
آدم -سفينة نوح- إرم ذات العماد- ناقة
صالح- إبراهيم يبحث عن الله- فداء
إسماعيل- حلم يوسف- يوسف الصدّيق- مدين
وشعيب- موسى والعصا- موسى والألواح-
موسى والرجل الصالح- داوود- سليمان
وبلقيس- عيسى بن مريم- أهل الكهف- قدرة
الله.
وتتألف كل قصة من هذه القصص، من 16 صفحة
مرسومة، وبعضها الآخر يتألف من عشرين
صفحة مرسومة.
وأخذ الكاتبان: سيد قطب والسحار هذه
القصص من القرآن الكريم، وأراد تنمية
الشعور الديني لديكم، ويقّويا الحاسّة
الفنية عندكم، لتعرفوا كيف تتذوقون
النصوص الأدبية.
1- الجديد في اللغة العربية.
2- الجديد في المحفوظات.
وهما كتابان مدرسيّان لتلاميذ المدارس.
وكتب لكم قصتين نالتا إعجاب الصغار
الذين قرؤوها في مصر والبلاد العربية،
وهما:
1- أرنبو والكنز.
2- كتكت المدهش.
قولوا "آمين" أيها الأشبال:
اللهّم ارحم كاتبنا الشهيد سيد قطب.
اللهّم اسكنْه الفردوس الأعلى في الجنة.
اللهّم خلصْنا وخلص شعوبنا من الحكام
الظالمين.
آمين آمين آمين يا ربّ العالمين.
|