|
وعملاً
بقوله تعالى
وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى .
أنا الذي أحتسب نفسي عند الله شهيداً،
الشهيد الحي/ فؤاد مصطفى الدهشان من حي
الزيتون بغزة اقدم نفسي رخيصة في سبيل
الله دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك
وفلسطين.
وإن ما دفعني لهذا العمل ثأرٌ للشهداء
والمعذبين من هذا الشعب المسكين ولرفع
الظلم عن أهالينا في فلسطين ولأمسح
دموع أمهات وآباء وأبناء الشهداء
والمصابين والمعتقلين.
وأطمئن شعبنا الفلسطيني البطل والأمة
الإسلامية بأنني لست الأخير بل هناك
المئات بل الألوف ممن ينتظرون أن
يقدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الله
دفاعاً عن المسجد الأقصى.
إلى الحقير شارون والحكومة الزائلة..
لقد فتحتم على أنفسكم أبواب جهنم ووقعتم
في شباك القسام، لن تفلتوا دون القتل
أو الرحيل، فان القسام يمتلك مئات بل
ألوفاً رهن الإشارة.
أما إنني أوصي أهلي الأعزاء بأن يحافظوا
على الالتزام في المسجد وان يتعلموا
القرآن ويتخلقوا بأخلاقه وان يحملوا
الراية من بعدي.
أبى الحبيب:
سامحني إن قصرت في حقك فأنت الذي ربيتني
تربية حسنة وعلمتني أن أكون بطلاً وألا
أرضى الظلم وأن أثأر للمظلومين وأن
أكون مجاهداً مخلصاً لهذا الدين
فالكلام كثير والوقت قصير والملتقى في
جنة النعيم عند رب العالمين.
وأنت يا أماه:
اقف صامتاً أمامك ثم أقول يا أماه اصبري
واحتسبي عند الله شهيداً وافتخري أن
ابنك شهيد وارفعي رأسك شامخاً لان الله
اخرج من بين يديك مجاهداً مدافعاً عن
المسجد الأقصى وفلسطين، ينوب عن
المسلمين لرفع الظلم عن المظلومين، ثم
إني أوصيك بأن تكثري من الدعاء لي
وادفعي بأخوتي إلى المسجد ليتأدبوا
بآداب الإسلام ويتخلقوا بأخلاق القرآن.
لقد قلت لك يا أماه إنني سأذهب إلى رحلة،
نعم أمي رحلة إلى الجنان لألقى الأحبة
محمداً وصحبه.
أعمامي:
يا من تربيت في كنفكم وترعرعت في أحضانكم
سامحوني وسيروا على دربي، أوصيكم في
أبنائكم أن تجعلوا منهم من ينوب عن
فؤاد في المسجد، وان تربوهم تربية
إسلامية وان تحافظوا على الصلاة
وتلاوة القرآن والتخلق بأخلاقه، إلى
اللقاء في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
عائلتي الكرام:
شيوخاً وأشبالاً ونساءً أوصيكم بتقوى الله
والالتزام بشرعه والمحافظة على
الصلوات في المساجد وادفعوا بأبنائكم
للمساجد لكي يتعلموا القرآن ويعرفوا
آداب الإسلام فيتأدبوا بآدابه
ويتخلقوا بأخلاق القرآن فانه والله
الفوز بالجنان، ويرفع الله ذكرك بين
الأنام، فنعم العبد يا أبناء عائلتي
الكرام.
فهمة عالية، وعزيمة قوية، وإصرار وعزة،
لا تردد في أن ألقى الأحبة محمداً وصحبه.
حمداً لك ربي أن منحتني هذه المكانة لان
أكون فارساً ينوب عن هذه الأمة العظيمة
في الدفاع عن كرامتها وعزتها.
أصدقائي الأعزاء، وأخص بالذكر شباب
وأشبال مسجد الإمام الشافعي، أوصيكم
أن تحافظوا على الالتزام بالصلوات في
المسجد جماعة وخاصة صلاة الفجر،
الكلام كثير والوقت قصير، لا أقول
وداعاً لكن إلى اللقاء.
هذا سبيلي إن صدقت محبتي فاحمل سلاحي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم المحب
الشهيد الحي
فؤاد مصطفى فؤاد الدهشان
ابن كتائب الشهيد عز الدين
القسام
|