|

كل
عام وأنت بألف خير.
اليوم
أول أيام العيد، والعيد بهجة وفرح
وسرور، ورضوان من الله وحبور، ولكنه في
هذه الأيام فرح ممزوج بالأسى، وحبور
ممزوج بالعبرات، فالأقصى أسير، والناس
أسرى الفقر وشظف العيش.
فالأطفال
بانتظار العيد على أحرّ من الجمر، وبعض
الآباء في حيص بيص، أي أنهم لا يعرفون
كيف سيلبّون متطلّبات العيد الباهظة
التكاليف، فالأب يتمنى لو يستطيع أن
يبيع الثوب الذي عليه، ليشتري به ما
يفرح طفله، ولكن العين بصيرة واليد
قصيرة، كما يقول المثل.
وأنت
عزيزتي تستطيعين أن تكوني قدوة لغيرك
في مظهرك ولباسك في يوم العيد.
اختاري
من الثياب التي عندك أحسنها، وإذا لم
تجدي، وكان عند أختك الكبرى ثوباً قد
ضاق عليها، فخذيه، ثم قومي بغسله
وكيّه، وحاولي أن تغيّري من شكله، كوضع
منديل ملون حول العنق، أو حزام معدني
جميل حول الخصر، أو إطالة الثوب أو
تقصيره حسب الرغبة، ومن ثمّ إضافة بعض
الإكسسوارات عليه، لتضفي عليه الحيوية
والأناقة، فيصبح وكأنه ثوب جديد،
فالعيد لا يعني الملابس الجديدة،
وإنما الملابس النظيفة.
|