مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

أدعوك يا ربي

أخلاق الفرسان

تحية من بكين

حجة الوداع

حكايات العم عز الدين

امتحان الدنيا والآخرة

أنا مدينة بئر السبع

الفضة

النجمة المسافرة

ابن الغني وابن الفقير

شهيد في المسجد

وليد الهودلي

فأسٌ للحظ السعيد !

جحا واللصوص

إياكَ والبلل

حكاية شهيد

الموسوعة الصحية

مهارات

عزيزتي فتاة المستقبل

جدتي

إلى الجهاد

أحلام أبي دلامة

وصية شهيد

كتاب الخبز

حكايات قبل النوم

ولد الشهيد علاء محمد حسن عياد في مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين، إلى الشمال الشرقي من مدينة بيت لحم الباسلة، بتاريخ 22/12/1978 وتعود جذور العائلة إلى قرية رأس أبو عمار التي تقع بين مدينتي القدس والخليل، وهي محاذية للحدود الغربية لمدينة بيت لحم، حيث هجرت العائلة واستوطنت مدينة بيت لحم.

عاش الشهيد علاء بسبب الاحتلال حالة التشرد عن بيته ووطنه، وسكن منازل الطوب وألواح الزينكو التي لا تقي من حر الشمس، ولا زمهرير الشتاء، وأمضى طفولته في أزقة المخيم

المسابقة

تقويم اللسان

 الضيقة، وتلقى تعليمه في مدرسة الوكالة التابعة للمخيم، حتى أكمل التوجيهي، ثم التحق بالعمل مع شقيقه عماد حتى مطاردته.

للشهيد علاء ستة إخوة ذكور وشقيقتان، إلا أنه كان الأجمل خُلقاً بينهم، وهو المتدين المؤدب، الذي لا يُشاهد إلا وهو يتوضأ أو يصلي أو يلقي موعظة في أمر ما، وشغله الشاغل حب المساجد، وقراءة القرآن الكريم، وحبه للقاء الله يصرفه عن كل شيء.

كان علاء يعمل مع أخيه عماد في محل لصنع الحلوى، وكان بارعاً في صنعها، مخلصاً دؤوباً، يحب كتابة الشعارات، وأبيات الشعر على جدران المحل، فكان عماد ينهره ويطلب  منه أن لا يعود إلى كتابة مثل هذه الأمور، فكان يرد عليه بأدب الشباب: إن شاء الله.

يقول شقيقه عماد:

- رحل الشهيد علاء ولم يترك لنا سوى صورة لقبة الصخرة المشرفة، كان قد اشتراها قبل مطاردته بأيام قليلة، وأبيات من الشعر كان يكتبها على الجدران وهي:

رأيت الذنوبَ تميت القلوبَ     وقد يورث الذلَّ إدمانُها

وتركُ الذنوب حياةُ القلوب     وخيرٌ لنفسك عصيانها

وكان يتغنّى دائماً بهذا البيت من الشعر:

يا قارئ القرآن يا حافظ الذكر     أبشر بخير جنان في ساعة الحشر  

تعرضه للتعذيب الشديد:

ووصلت وشاية من عميل تفيد أن علاء على علم بمكان الشهيد القائد علي علان، أحد قادة القسام في جنوب فلسطين المحتلة، وعلى الفور قامت سلطات الاحتلال باعتقاله وتعريضه لجميع أنواع التعذيب منها: الشبح، والضرب الشديد المتواصل لمدة 13 يوماً، حتى فقد الذاكرة والقدرة على النطق، ولم يحصل رجال المخابرات منه على أية معلومات، بعدها أُطلق سراحه، وعندما تماثل للشفاء، ترك منزله إلى غير رجعة.

المطاردة

بعد أن ترك علاء المنزل ظل مطارداً مدة خمسة شهور، وحاولت سلطات الاحتلال اعتقاله أكثر من مرة، ونصبت العديد من الكمائن له لكن دون جدوى، وقد نسبت سلطات الاحتلال له الوقوف وراء عملية كريات يوفيل التي نفذها الاستشهادي نائل أبو هليل، وأسفر عن قتل 13 صهيونياً، كما نسبت له تشكيل خلايا مسلحة تابعة لكتائب القسام مع الشهيد علي علان، ونادر الجواريش، وموفق بداونة، وكثفت سلطات الاحتلال من نشاطاتها لاعتقاله أو اغتياله.

استشهاده

بتاريخ 25/3/2003 كان الشهيد علاء بالقرب من فندق شبرد وسط مدينة بيت لحم، وعرف رجال الاستخبارات مكانه بناءً على وشاية عملاء كانوا في نفس المنطقة، فحضرت إلى المكان قوة صهيونية كبيرة، طوّقت المكان وكان من ضمنهم عدد من رجال الشاباك، حيث كانوا يتخفّون في أزياء رهبان وقساوسة، فدخلوا إلى المكان وأطلقوا النار على الشهيد مما أدى إلى استشهاده على الفور، وقد أصدرت كتائب القسّام بياناً عسكرياً زفّت فيه الشهيد علاء إثر عملية اغتيال جبانة ومدبرة، على ثرى مدينة بيت لحم، وأقيمت جنازة حافلة وحاشدة للشهيد شارك فيها الصغار والكبار.. وإلى جنات الخُلد أيها الشهداء الأبرار..  


2004 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

للأعلى 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  لغز العدد

                 ابتسامات

                نرسم ونلون