|
يا ويلهم من المستقبل!
يا ويلهم من التاريخ!
يا ويلهم من الله المنتقم الجبار!
المسلمون يستقبلون العيد في هذه الأيام،
وقد ودّعوا آلاف الشهداء فيما بين
العيدين، في فلسطين التي خذلها بعض
أبنائها، وكثير من أشقائها العرب
والمسلمين..
وفي العراق الباسل المقاوم..
وفي أفغانستان، والشيشان، وباكستان،
وفي البوسنة وسواها من بلاد المسلمين..
الدماء- يا أحباب- تغطّي الأرض والآفاق
العربية والإسلامية، وتصبغها
بألوانها القانية التي تشكو إلى الله
ظلم الأهل والأقارب، قبل شكواها من
الأعداء والأباعد.
وهذا يدعوكم- أيها الأحباب- أن تواسوا
أولاد الشهداء والمجاهدين والمعتقلين
بما تملكون من مال، ومن دعوات، ومن
كلمات طيبات..
ابتهلوا إلى الله أن يرحم الشهداء،
ويؤيد وينصر المجاهدين، ويفكّ أسر
المأسورين، ويحنن الناس على أسرهم
وأطفالهم، وكل عام أنتم وسائر
المسلمين بألف خير.
|