|
(ابن سينا وعلوم
طبنا في الصين)
و(مؤلفات ابن سينا الطبية
وتأثيرها في العالم)
و(تأريخ تبادل
العلوم الطبية بين الصين والعرب)
وغيرها من البحوث القيمة التي تشيد
بالأمجاد الطبية العربية وبإنجازات
ابن سينا الطبية على وجه الخصوص.
ولكن هل جاءت هذه التحية من بكين هكذا
دون مقدمات؟.
وهل وجدت جميعة العلوم التأريخية
والطبية الصينية من الأفضل لها أن تنوّع
نشاطاتها فتذكّرت ابن سينا وأقامت له
هذا المهرجان؟.
تأريخ الطب في الصين يقول غير ذلك. إنه
يقول إن الشيخ الرئيس ابن سينا هو
الطبيب الوحيد الذي ظلّ متربّعاً على
عرش الطب في عموم الصين عدّة قرون. فقد
كانت شهرته هناك تفوق شهرته في وطنه
الإسلامي. إذ نقلوا جميع مؤلفاته من
اللغة العربية إلى الصينية، وراحوا
يشجعون التجار العرب المقيمين في
الصين باستيراد المواد الطبية
والصيدلانية المذكورة في كتبه.
وقد كان أشهر مستشفى هناك يديره طبيب
عربي يدعى يوسف ويساعده عدد من الأطباء
العرب المقيمين في تلك البلاد، حيث
تشبع هؤلاء بطب الشيخ الرئيس ابن سينا
فكأنه جامعة طبية ميدانية لتطبيق نهج
ابن سينا في العلوم الطبية.
|