|
على يد القائد أبو عبيدة
بن الجراح، وخالد بن الوليد, في معركة
اليرموك .
وفي سنة 661م أصبحت دمشق عاصمة للخلافة
الأموية حتى انهيار الخلافة الأموية
على يد العباسيين، الذين تمركزوا في
العراق وجعلوا بغداد عاصمة للخلافة
العباسية، في سنة 749م.
أبواب مدينة دمشق
تضم دمشق عشرة من الأبواب، وهي: باب شرقي،
باب توما، باب الجنيق، باب السلام، باب
الفراديس، باب الفرج، باب النصر، باب
الجابية، باب كيسان، أو الباب الصغير،
وسمي بهذا الاسم لأنه أصغر أبواب دمشق،
أما الأبواب الأخرى فهي عبارة عن حارات
قديمة، كباب سريجة، وباب مصلى، وبوابة
الصالحية، وباب زقاق البرغل.
كما تضم مدينة دمشق مساجد قديمة, منها:
الجامع الأموي، ويعد تحفة نادرة،
ويمتاز بأن له ثلاث مآذن، وتغطي
الفسيفساء جدرانه الداخلية بشكل رائع.

وجامع الدرويشية، وجامع السنانية،
وجامع التوريزي، وجامع السيدة رقية،
وجامع التكية السليمانية، وجامع
دنكيز، والجامع العجمي.
القصور القديمة في دمشق:
كان الدمشقيون القدماء يعتبرون بيت
الإنسان فردوسه الخاص، وهذا يظهر في
القصور القديمة مثل: قصر العظم، ويعد
نموذجاً مدهشاً للبيت الدمشقي القديم،
لاحتوائه على الحجارة الجميلة والرخام
الملون والأزهار، وقد تحوّل الآن إلى
متحف للفنون والتقاليد الشعبية. وقصر
بيت جبري، وبيت وكيل، وبيت السباعي،
وبيت نظام، وقصر النعسان، وقصر الأمير
عبد القادر الجزائري.

قصر
العظم
ازدهرت الحركة التجارية في دمشق، وظهرت
فيها أسواق كبرى مثل: سوق الحميدية،
الذي يعد من أكثر المناطق زيارة من قبل
السياح القادمين إلى سورية. وسوق
البزورية: وهو سوق واسع للتوابل
والبهارات والمواد الغذائية. وسوق
المهن اليدوية: ويعد من أجمل أسواق
العالم، ويضم الصناعات الزجاجية
اليدوية والخشبية والفخارية والعاجية
والصدفية والحلي ونسيج البروكار
الدمشقي، وسوق الحرير، الذي تباع فيه
الأقمشة المتنوعة والعطور ومواد
الخياطة، وسوق الخياطين، وسوق مدحت
باشا ويسمى أيضاً (السوق الطويل),
ويشتهر بالمنسوجات المحلية وأقمشة
الحرير والعباءات الصوفية، والعقالات
وأغطية الرأس الرجالية التقليدية. كما
يضم السوق خانات وبيوتاً قديمة وعدداً
من المحلات الصغيرة.

سوق
الحميدية
المتاحف
في دمشق:
تشتهر
مدينة دمشق بكثرة متاحفها، مثل: المتحف
الوطني الكبير، ويقع في قصر العظم
حالياَ، ومتحف الطب والعلوم عند
العرب، ويقع في البيمارستان النوري،
ومتحف دمشق التاريخي في بناية خالد
العظم، ومتحف الخط العربي في مبنى
المدرسة الجمقجية المملوكية وهو صورة
من بيت دمشقي، ومتحف دمشق الحربي،
ومتحف دمشق الزراعي، ومتحف بانوراما
حرب تشرين التحريرية.
المدرسة الظاهرية
وتضم ضريح أحد السلاطين المماليك ،
ومدخلها تحفة فنية بحد ذاتها، لما
يحويه من التضاد المنسجم بين الحجارة
السوداء والصفراء وقطع الرخام،
بالإضافة إلى المخطوطات الثلاثة
المنقوشة عليه ، والمدرسة كناية عن عمل
شرقي رائع، وقد حوّلتها الدولة الآن
إلى مكتبة يُستفاد منها.
|