|
قيل: إن القدر هو أول مَنْ أقام الجسور،
وذلك عندما قامت الرياح بإسقاط شجرة
عبر مجرى الماء، وعندما مرَّ أول إنسان
في تلك البقعة، انتبه إلى أن باستطاعته
اجتياز ذلك المجرى، بالمرور على جذع
الشجرة.

جسور الغابة:
وفي الغابة، استفاد الإنسان قديماً من
سيقان النباتات الموَّسة فيها –كالعنب-
وصنع منها
حبالاً استخدمها للانتقال من شجرة
لأخرى.
جسورخشبية:
أما القرى التي تخترقها الجداول، فقد
صار بإمكان الإنسان أن يصنع جسراً
خشبياً عليها، يستند من جانبيه إلى
صخور مستوية.
جسور مُقَوَّسة:
وبفعل عوامل الطبيعة، كانت الصخور تترسب
على شكل أقواس جميلة، وقد أوحت هذه
الأقواس للإنسان ببناء جسور مقوّسة
على غرارها.
أضخم الجسور قديماً:
يُعدّ الجسر البابلي الذي شُيِّدَ فوق
نهر الفرات من أضخم الجسور التي عرفها
العالم قديماً، فقد كان يربط بين ضفّتي
مدينة بابل، ويستند إلى أعمدة ضخمة
مقوَّسة، بُنِيَتْ من الحجر الصلب،
وكان مُزَيَّناً بنُقُوش، وزخارفَ
جميلةٍ، ويبلغ طوله (200متر) تقريباً.
جسور متعددة:

ونتيجة للتقدم الحضاريّ، تطوّرت صناعة
الجسور، وأصبحت أقوى من السابق وأكبر،
ودخل الحديد والإسمنت في صناعتها،
وتعدّدتْ أغراضها، فصارت جسوراً خاصة
بالمركبات، وأخرى للمشاة، وثالثة
للقطارات..
أجمل الجسور:
الجسور المعلَّقة هي أجمل أنواع الجسور،
وأصعبها بناءً.. فهي لا تستند إلى ركائز
وسط النهر، بل تكون محمولة بواسطة
قضبان فولاذية ضخمة.
جسور متحركة:
ولكي لا تقف الجسورعائقاً أمام حركة
الملاحة في الأنهار، ظهرت قبل فترة
ليست بالبعيدة جسور متحركة تحتوي على
فتحات متحركة في وسطها، تُرْفَعُ وقت
الحاجة لتسمح بمرور السفن.

جسور للمتعة:
وفضلاً عمّا ذُكِرَ من أنواع الجسور،
واستعمالاتها، توجد اليوم جسور
شُيِّدَتْ عليها البيوت، والمتاحف،
والحدائق، والمحالُّ التجارية،
والأغرب من هذا كلِّه، هناك جسور لمتعة
النظر فقط!!.
|