|

الإسراء: مصدر الفعل (أسرى).
وسرى وأسرى: إذا سار في الليل، أما إذا
سار في الصباح، فنقول: غدا يغدو
غُدُواً، وإذا سار وقت الأصيل (أي بعد
العصر) نقول: راح يروح رواحاً. قال
الرسول القائد صلى الله عليه وسلّم:
(لَغَدْوَةٌ في سبيل الله أو رَوْحَةٌ
خيرٌ من الدنيا وما فيها).
أي أن تجاهد في سبيل الله وتقاتل الكفار
صباحاً أو أصيلاً، خيرٌ لك من كل ما في
هذه الدنيا.
وسَرَى يَسْري سُرَىً وسَرْيَةً فهو
سارٍ: إذا سار في الليل.
قال الله تعالى:
والليل إذا يَسْرِ
ومعنى (يسري): يمضي.
وقال سبحانه في حادث (الإسراء) عندما
أسرى بنبيّه الكريم من المسجد الحرام
في مكّة المكرّمة، إلى المسجد الأقصى
في القدس الشريف:
سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد
الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا
حوله لِنُرِيَهُ من آياتنا، إنه هو
السميع البصير .
|