مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

وطني

لا تتعبي نفسك

حين عادوا

السبب

لعبة

البنيان المرصوص

طالبة قصور الآخرة

المطر

نبات الإبريق

الجسور

أنا مدينة دمشق

الاختراعات

عزيزتي فتاة المستقبل

حكاية شهيد

الكمون

أثمن شيء

طرائف أبي دلامة

تعالوا نرسم

النجاشي

نازك الطنطاوي

وصية شهيد

حكايات العم عز الدين

جدتي

نرسم ونلون

حكاية كلمة

مهارات

حكايات قبل النوم

قال أنس لجدّه الذي كان يقرأ في كتاب (فقه السيرة):

أنا يا جدّي أكره الظلم والظالمين.. أكره التلميذ الذي يعتدي على زميله، وأكره الولد الذي يؤذي قطاً صغيراً، أو يعبث بعصفور أو فراشة.. ولهذا فأنا أكره مشركي قريش الذين آذوا رسول الله صلى الله عليه وسلّم، واعتدوا على المسلمين المساكين.

فطوى الجدّ الكتاب الذي بين يديه وقال:

- ومقابل هذا الكره، يا أنس يجب أن يكون حب.. أن يملأ قلبك حبُّ الملك العادل الذي لجأ إليه المسلمون المستضعفون المساكين.

فسأل أنس:

- ومن ذلك الملك العادل يا جدّي؟

- إنه النجاشي ملك الحبشة، فقد كان هذا الملك نصرانياً عادلاً صالحاً، لا يُظْلَم عنده أحد، ولذا عاش الناس في زمانه في أمن وسلام، لا يخافون إلا الله سبحانه، ولهذا أمرالرسول الكريم صلى الله عليه وسلّم أصحابه المسلمين بالهجرة إلى الحبشة، ليتخلصوا من ظلم المشركين وعذابهم، وليبشروا بالدين الإسلامي هناك، عند ذلك الملك الصالح العادل.

 

 

وتمت الهجرة إلى الحبشة، وأمن المسلمون على أرواحهم وعلى عقيدتهم، واتصلوا بالنجاشي، وشرحوا له مبادئ الإسلام وعقيدته وتعاليمه، فسارع النجاشي إلى الإسلام والإيمان على أيدي المسلمين، وتمنّى لو كان عند النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلّم، ليغسل قدميه الشريفتين، وأرسل النجاشي إلى الرسول القائد يعلن إسلامه، ويطلب منه الدعاء له، وفرح الرسول الكريم وفرح أصحابه الكرام بإسلام النجاشي،  كما فرحوا بقدوم ابنه إلى المدينة المنورة، يحمل رسالة من أبيه النجاشي إلى الرسول القائد صلى الله عليه وسلّم.

وعندما توفي النجاشي، حزن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلّم، وصلّى عليه صلاة الغائب، ودعا له، وحزن المسلمون الذين عرفوه حزناً شديداً عليه، وحزن معهم سائر المسلمين، لأنه كان ملكاً مؤمناً عاقلاً صالحاً عادلاً، فأحبّه الناس وأكبروه.


2004 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

للأعلى 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  لغز العدد

                 ابتسامات

                المسابقة

               تقويم اللسان