|
فقال
النبي صلى الله عليه وسلّم: أين ذلك
المَظْهَر يا أبا ليلى؟.
أيْ
أين ذلك المكان الذي يفوق السماء في
عُلُوُّه وسموّه. وكأن النبي صلى الله
عليه وسلّم استنكر قول الشاعر،
فالإسلاَم لا يحبّذ افتخار المرء
بنفسه أو بقومِه ولا يدعو إليه.
فماذا
كان جواب الشاعر؟.
(الجنّة
بكَ يا رسول الله).
لو
كان الشاعر شاعراً آخر مِمَنْ قالوا:
أسْلَمْنا ولمّا يدخل الإيمان في
قلوبهم، لارتبكَ، وتردّد، ولمَا
استطاع أنْ يُجيب النبي صلى الله عليه
وسلّم إجابةً مقنعة، لكنَّ شاعرنا
الجعديّ قال بكل ثقةٍ وهدوءٍ وإيمان:
(الجنّة
بك يا رسول الله).
فما
كان من النبي صلى الله عليه وسلّم إلا
أنْ دعا له قائلاً:
(إنْ
شاء الله).
وهكذا
وجبت له الجنة بهذهِ الدعوة المباركة،
وسبب ذلك بيت واحدٌ من الشِعر.
|