|
المدن
الكبيرة في فلسطين
وجنوبي لبنان، ولم يبقَ في أيدي
الصليبيين سوى مدينة صور وعسقلان
والقدس.
فقال
عبد القادر:
-
عفواً أستاذ.. نريد القدس حدثنا عن
استرجاع القدس.
فقال
الأستاذ:
-
كما تحبّ يا عبد القادر، سأحدّثكم عن
استرجاع القدس، لعل الله يهيئ منكم
بطلاً كصلاح الدين، ينهض لاسترجاع
القدس من أيدي الصهاينة.
وسكت
الأستاذ لحظة تنهَّدَ فيها ثم تابع
يقول:
-
سقطت القدس في أيدي الصليبيين عام (492هـ
- 1099م)، وذبحوا في يوم واحد ثمانين ألفاً
من أهلها، من النساء والأطفال والشيوخ
والأئمة والعلماء، وأقاموا فيها
مملكة، واستمرّ حكمهم لها حوالي تسعين
عاماً، فقد تابع صلاح الدين سيره نحو
القدس، بعد معركة حطين واسترجاع أكثر
المدن التي كانت تحت حكم الصليبيين..
حاصر القدس أكثر من أسبوع أي في (15 رجب
583هـ) وكتب إلى أهلها رسالة جاء فيها:
(إنني
أنا نظيركم (أي مثلكم) أيضاً، وأعرف أن
القدس هي بيت الله، ولست آتياً لكي
أدنِّس قدسيتها بسفك الدماء، فعليكم
أن تدعوها (أي تتركوها) وأنا أكفيكم
أمركم، وأهبُ لكم من الأرض بقدر ما
تستطيعون أن تعملوا فيه).
ولكنهم
أبوا أن يستجيبوا لدعوة السلام،
وقرروا المقاومة والقتال.

واستطاع
السلطان صلاح الدين استعادة مدينة
القدس في اليوم السابع والعشرين من رجب
سنة (583هـ - 1187م) فعمّت الفرحة أرجاء
العالم الإسلامي، فقد عادت للمسلمين
قبلتهم الأولى، ومسجدهم الأقصى، وقبة
الصخرة البديعة، عاد إليهم ثالث
الحرمين الشريفين.
|
ذبح
الصليبيون يوم غزوا القدس سبعين ألف
مسلم في المسجد الأقصى، وعشرة آلاف في
مسجد عمر بن الخطاب.
|
كان
سلوك الصليبيين في غزو القدس غير سلوك
أميرالمؤمنين عمر رضي الله عنه.
|
فتح
أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله
عنه مدينة القدس سنة (15هـ - 636م).
|
|