مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

الزهر جميل

جنان ساحرة

عبد الرحمن الكواكبي

دعوة مباركة

فتح القدس

المظلة

زبائنه من النساء

الأشكال اللطيفة

عصفورة صغيرة

طرائف أبي دلامة

عزيزتي فتاة المستقبل

التنبؤ عن الزلازل

الزَّاد

أنا مدينة حلب

هؤلاء كتبوا لك

سيّد البشر

حكاية شهيد

البقرة تتكلم

مهارات

القرد : أورانغ

جدتي

الجزر

وصية شهيد

نرسم ونلون

مساعدة

حكايات قبل النوم

وقف مدرّس التاريخ أمام تلاميذه في الصف، وشررُ الغضب يتطاير من عينيه وهو يقول:

- سببُ بلاء هذه الأمة في استبداد حكامها.. الاستبداد بكل أنواعه شرٌّ في شرّ.. لا خير في الاستبداد أبداً، ولا خير في المستبدّين، والذي يشكّ في صحة كلامي، يقرأ هذا الكتاب (ومدَّ يده إلى محفظته، وأخرج منها كتاباً، ورفعه بيده إلى الأعلى وهو يقول):

هذا كتاب (طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد) للمصلح الكبير الأستاذ الشيخ عبد الرحمن الكواكبي.. اقرؤوا هذا الكتاب، وسوف تعرفون أن الاستبداد سبب تأخر هذه الأمة، لأن الأمة التي يحكمها طاغية مستبد، هي أمة شلاّء.. مشلولة، عاجزة عن الإبداع، ولهذا فإن الاستعمار عندما خرج مدحوراً من هذه البلاد، سلّم مقاليد الحكم لبعض المستبدين، وهؤلاء المستبدون، ظلموا شعبهم أكثر مما كان يقع عليهم من ظلم الاستعمار، والكواكبي رحمه الله، قاوم الاستبداد، وفضح المستبدين في كتابه الخطير هذا، (وهزّ الأستاذ الكتاب بيده من جديد في عنف وانفعال) ولهذا لاحقه المستبدون إلى القاهرة، ودسّوا له السمّ في الشاي، وقتلوه.

 

نهض أويس منفعلاً وسأل:

- مَنْ هذا الشيخ الكواكبي الذي سمّه المستبدون يا أستاذ؟

فأجاب الأستاذ في هدوء، بعد أن مسح العرق عن جبينه، وجلس على كرسيّه:

- عبد الرحمن الكواكبي عالم من علماء الشام، وُلد في مدينة حلب سنة (1265هـ-1849م) من أسرة معروفة بالعلم والفضل، وشغل عدة وظائف، وجلب مطبعة إلى حلب، وأنشأ فيها جريدتين، ولكن الحكام المستبدين عطّلوهما وصادروهما، فما كان منه إلا أن يرحل إلى القاهرة، لعله يكون بعيداً عن المستبدين الذين كانوا يراقبونه ويُحْصون عليه أنفاسه، وفي القاهرة شرع في الكتابة في الصحف المصرية باسم مستعار هو (الرّحالة ك) حتى لا يطارده المستبدون من جديد، وقد جمع تلك المقالات في كتابين هما: (أمّ القرى) و(طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد) هذا (ورفع الكتاب بيده ليراه التلاميذ) وعندما عرف الحكام المستبدون الظالمون هذا، سمّوه.. وضعوا له السمّ في كأس من الشاي- كما قلت لكم- فمات شهيداً مدافعاً عن أمته العربية الإسلامية، فاضحاً الحكام الجائرين، وأساليب الاستبداد التي يلجؤون إليها..

مات الشيخ عبد الرحمن الكواكبي سنة (1320هـ-1902م) ودفن في القاهرة، رحمه الله رحمة واسعة.

للأعلى


2004 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  لغز العدد

                 ابتسامات

                المسابقة

               تقويم اللسان