|


إنه
العالم الكيماوي والفلكي (اسماعيل بن
يوسف) رجل عاش في القرن الثالث الهجري
في مدينة القيروان وتجوّل في مغرب
الوطن العربي ومشرقه، ثم استقرّ به
المقام أخيراً في الأندلس.
عالم
كبير متعدد المواهب، فهو عالم كيمياء،
ومتخصص في الفلك، ومجاهد حارب بالسيف
في صقلية، ورحالة جاب بلاد العرب طولاً
وعرضاً، ومتضلّع باللغة والأدب، قال
عنه جلال الدين السيوطي: (كان مقدماً في
علم العربية) له مواهب أخرى متنوعة،
ولكنه اختصّ بصناعة جعلته أثيراً لدى
النساء، وجعلت اسمه يتردد على ألسنتهن
كالموسيقى.. لماذا؟.
ببساطة
لأنه افتتح في القيروان محلاً لعمل
مساحيق التجميل والعطور، فمن دكانه
الصغير تستطيع أية فتاة أو سيدة أن
تحصل على ما يناسب وجهها من مستلتزمات
الزينة.
|