مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

الزهر جميل

جنان ساحرة

عبد الرحمن الكواكبي

دعوة مباركة

فتح القدس

المظلة

زبائنه من النساء

الأشكال اللطيفة

عصفورة صغيرة

طرائف أبي دلامة

عزيزتي فتاة المستقبل

التنبؤ عن الزلازل

الزَّاد

أنا مدينة حلب

هؤلاء كتبوا لك

سيّد البشر

حكاية شهيد

البقرة تتكلم

مهارات

القرد : أورانغ

جدتي

الجزر

وصية شهيد

نرسم ونلون

مساعدة

حكايات قبل النوم

ضمن الكوارث العديدة التي يمكن أن تصيب الأرض ليس هناك كارثة سريعة أكثر تدميراً من الزلازل. ومما يجعل الأمر أسوأ أن الزلازل تأتي بدون تحذير.

هل هناك طريقة يمكن بها أن نستدل لنخبر أين ومتى تحدث الزلازل؟. يصرح العديد من العلماء بأن الجواب يمكن.. وقد بدأوا بأبحاث عدة ليوضحوا ذلك.. إن فهم حركات الأرض قد تعززت كثيراً بفكرة القارات المتحركة، تقول الفكرة: إن القشرة الخارجية للأرض مركّبة على ألواح أرضية شاسعة جداً وغير متناسقة، وهذه الألواح الأرضية تتصرف وكأنها تعوم على كتلة مصهورة أسفل منها، وتحدث أمور خاصة حيث تتجمع حواف الأرض مع بعضها البعض هناك، فتحدث أشياء مثل البراكيـن ،

 

والحفر البحرية العميقة، والزلازل.. ومن عدة آلاف من الزلازل التي سجلت فقد حدث بعضها في حزام أرضي ضيق على طول الحواف حيث تتلاقى الكتل الأرضية مع بعضها.. فمثلاً هناك حزام كبير حول معظم المحيط الباسيفيكي وخاصة في المناطق الواقعة شرقي هذا المحيط.

إن الألواح الأرضية التي تحمل القشرة الخارجية من سطح الأرض عميقة جداً تحت السطح، وفوق ذلك طبقات من الصخور الصلبة القوية، وتدفع المنطقتان بعضهما البعض أو تنزلقان مع بعضهما ولذلك فإن الصخور التي فوقهما تلتوي وتضعف وأخيراً تتكسر، وهذا الإنكسار يسبب الزلزال.

ربما تفكر كيف يمكن أن نتعلم لنتنبأ بالزلازل، يلزمنا لنجد الطرق لنعرف أين الصخور التي التوت وضغطت تحت السطح.. واكتشاف واحد مهم يجعل ذلك ممكنا، ويأتي من تجارب المختبر.. فعندما تكون الصخور قد التوت تحت ضغط هائل تحدث أمور هامة قبيل تكسرها، فتتضخم الصخرة قليلاً بسبب تصدع ضئيل قد يبدأ في التطور.. وهذا الاكتشاف مهم لأنه يعني أن التغيرات في الصخور تحدث قبل أن تنكسر لتسبب الزلازل.

ولدراسة الزلازل نفسها فإن عدة قياسات فيزيائية قد استعملت وجميعها تدل بعض الشيء عما حدث للصخور العميقة في باطن الأرض، وإحدى الطرق هي في الاستماع إلى الاهتزازات داخل الأرض، وتصل هذه الصخور فيما الأرض تتحرك وتسجل ذلك بواسطة معدات حساسة تسمى مرسمة الزلازل، ويمكن أن تسجل حركات الزلازل الضئيلة للغاية التي تحدث بهدوء غالباً. وقد وجد العلماء أن هناك زلازل صغيرة وأن سرعة الموجات تقل قبل حدوث الزلزال الكبير. ويمكن معرفة تغيرات أخرى يظهر أنها تحدث كمقدمة لحدوث الزلازل.. هناك تغيرات صغيرة في التوصيل الكهربائي للأرض، ويوجد تغيرات في مستوى الماء في الآبار العميقة، وتغير في الكميات الصغيرة لغاز النشاط الإشعاعي وغاز الرادون، وهناك كذلك تغيرات بسيطة في موازين الانحدار على سطح الأرض.  

وليست كل المعلومات حول الزلازل متناسقة تماماً ولكن تتناسق بشكل كاف لكي تشكل نموذجاً أو نظرية ما ومن المحتمل وجود تغيرات أخرى لم نعلم عنها بعد.. وأحد الأسباب التي أدت إلى هذا الاعتقاد هو أنه هناك عدة تقارير حول السلوك الغريب للحيوانات قبل حدوث الزلازل بوقت قصير. وفي الحقيقة عقد عام 1976 مؤتمر علمي حول سلوك الحيوانات والتنبؤ بالزلازل.. وكيف تشعر الحيوانات أن هناك زلزالاً سيحدث؟. ربما يمكننا أن نستدل منها حول التغيرات الأخرى في الأرض والتي يمكن أن نقيسها.. ويمكن أن نستدل من سلوك الطيور والكلاب والأفاعي عن حدوث تغيرات تحت سطح الأرض، وبعض الأفاعي يمكنها أن تكشف أماكن تسرب الهايدروكربون أثناء حدوث الزلزال.. وسمك القرش يمكنه أن يكتشف التغيرات الحاصلة في التوصيل الكهربائي للأرض والتي تسبق حدوث الزلزال.. ويصرح العلماء أننا في يوم ما سنتنبأ بوقوع الزلازل، وهم يعملون ويجرون دراساتهم باتجاه هذا الهدف.  

للأعلى


2004 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  لغز العدد

                 ابتسامات

                المسابقة

               تقويم اللسان