|
لم
يحرم قصـراً أو دارا
من فنٍّ يَسْبي(2)الأنظارا
بالغرسة
يُعطي
بسـتاناً
بالبـذرة يغـذو أوطانا
والبلبل
يشـدو ألحانـا
شُكراً ليديه وعرفانا(3)
من
ينسى
هذا الفلاّحـا
وبنيه
تَجْنـي التّفّاحـا
وسلالُ
العطر إذا
فاحا
من ثمر يَضْحَكُ ممراحا
فَلْنَشْدُدْ
ساعدَه الأسـمرْ
بعطاء
الآلة والمجهـرْ
ولنهتف
بالشّكر الأوفر:
عرق الفلاّح هو الجوهر
ولنسمعْ
لحنَ الإيمانِ
في ثغر الزارع والجاني(4):
ياربّ..
لتهنأ أوطاني
من جني حصيدي وبستاني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)الراح:
جمع راحة وهي الكف في اليد.
(2)
يسبي: يأسر.
(3)
عرفانا: اعترافاً بعمله الجميل. (4)
الجاني: الذي يجمع الثمار أو يلقح
النخل.
|