|

كان
أنس يقرأ في كتاب تاريخي
عن قادة الفتح الإسلامي، وكان أنس لا
يخفي إعجابه بأولئك الأبطال، وكان
جدّه يلاحظه وهو يقرأ، ثم توقف أنس عن
القراءة، ورفع عينيه إلى جدّه وقال له:
-
كنت أقرأ عن بطل اسمه هاشم بن عُتْبه،
فهل تعرفه يا جدّي؟.
فأجاب
الجدّ:
-
وهل يجوز لجدّك أن يترك كتاباً في
التاريخ الإسلامي دون أن يقرأه؟
ولكنّي أريد أن تحدّثني عن هذا البطل:
هاشم بن عتبة بن أبي وقاص.. فهو ابن أخي
سعد يا أنس.
فقال
أنس:
-
كان هاشم بن عتبة من صحابة رسول الله
صلى الله عليه وسلّم، وكان بطلاً
مغواراً، قاتل تحت راية الرسول القائد
صلى الله عليه وسلّم، وقاتل المرتدين
الذين أضلّهم الشيطان بعد وفاة النبي
الكريم صلى الله عليه وسلّم، ليعيدهم
إلى الإسلام.. أي إلى الخير والحق
والعقل.. وقاتل تحت راية القائد العظيم
سيدنا خالد بن الوليد رضي الله عنه، في
معركة اليرموك، وكان هاشم بن عتبة أحد
الفدائيين المغاوير المئة الذين
اختارهم سيدنا خالد في معركة اليرموك
الهائلة، وكان لهؤلاء المئة من
الفرسان أثر عظيم في تحطيم معنويات
الروم، ورفع معنويات المسلمين قبل
المعركة وأثناءها..
فسأل
الجدّ:
|