مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

أسد البحر

الفلاح

مَثل قارئ القرآن

خوف القصاص

السّواك والفرشاة

الأسد والذئب

نوارس

عائشة تقابلُ العاملَ

مِصباحُ النيون

طرائف أبي دلامة

جدتي

مملكة البحرين

العرب وكروية الأرض

الذرة الصفراء

البلابل الخشبية

حسن البنا

وامعتصماه

هؤلاء كتبوا لك

هاشم بن عُتْبة

سلّم الجنة

نرسم ونلون

أبو قرن

عزيزتي فتاة المستقبل

حكاية شهيد

مهارات

وصية شهيد

حكايات قبل النوم

غاز النيون يا أصدقائي هو غاز عديم اللون وعديم الرائحة.. خامد النشاط الكيماوي اكتشف لأول مرة في عام 1898م من قبل العالمين الفيزيائيين والكيميائيين.. وليم رامزي وموريس.. اللذين أطلقا تسمية النيون على هذا الغاز ومعناها باليونانية جديد..

وفي الوقت الذي حصل فيه الاكتشاف كان علماء الفيزياء منشغلين باختبار إمكانية توليد الأشعاعات عن طريق إحداث قوس بين قطبين كهربايئيين بداخل أنبوب مفرغ يحوي كمية قليلة من البخار.. وفي عام 1910م قام جورج كلود العالم الفرنسي بملء أنبوب فارغ بغاز النيون ليلاحظ بعدها أنه لدى تمرير فولتية عالية في  القطبين الكهربائيين المتباعدين.. تحصل عملية انتقال كهربائي تؤدي بدورها إلى لمعان الأنبوب.

 

وسرعان ما تمّ اعتماد الإضاءة بواسطة النيون في أوائل القرن العشرين.. وكذلك تم استخدام أنواع أخرى من الأبخرة المختلفة عن النيون.. فمثلاً بخار الزئبق يعطي لوناً أزرق.. ومع أن مصابيح (الفلوريسانت) التي اكتشفت عام 1930م تكون مملوءة ببخار الزئبق.. إلا أن الجدران الداخلية للأنبوب الذي يحتويها تكون مغطاةً باللون الأبيض عند تعريضها للإشعاع..

للأعلى


2004 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  لغز العدد

                 المسابقة

                ابتسامات

               تقويم اللسان