|

ها
نحن نستقبل فصل الربيع، بأزهاره
الملونة، وبساطه السندسي الرائع،
وجوّه البديع.
وهناك
بعض الناس يستقبل هذا الجمال البديع
بفعل قبيح منفّر، تنفر منه النفوس
الخيّرة، وتأباه الأخلاق العالية، ألا
وهو كذبة نيسان، تلك الكذبة التي سارت
في الناس سير النار في الهشيم.
وإذا
سألت أحدهم:
-ما الذي دفعك إلى الكذب؟
قال
باستهتار:
-أفعل كما يفعل الناس.
فإذا
قلت له:
-إنها كذبة، وستكتب لك
كذبة في ميزان سيئاتك.
أجاب
بسذاجة:
-إنها كذبة بيضاء لا تضر.
ما
رأيك عزيزتي بهذا الكلام؟ أتصنعين ما
يصنع الناس كالإمّعة، كما قال رسول
الله r؟
أم أنك تحكّمين عقلك ودينك وتزنين
كلامك قبل أن تنطقيه..
أتمنى
أن تكوني كما يريدك الله ورسوله، فتاة
صادقة ذكية، وأن تنبّهي صديقاتك
لاجتناب هذا الفعل القبيح، الذي يخالف
ديننا وعقيدتنا وتقاليدنا أيضاً، بأن
تجمعيهن في حديقة منزلك، أو في حديقة
منزل إحدى صديقاتك، لتتمتّعن بمنظر
الربيع الخلاب، وتوضّحين مخاطر ومزالق
كذبة نيسان.
وإليك
هذه الحلوى الخفيفة، لتقدّميها لهنّ،
لتشعرن بالألفة فيما بينكن.
|