|
وذات
يوم، أتى ابنُ أمّ مكتوم رسولَ الله
صلى الله عليه وسلّم،
فجعل يقول:
يا رسول الله
أرشدني.
وعند
رسول الله صلى الله عليه
وسلّم رجلٌ من عظماء المشركين (كان
النبيّ يطمع في إسلامه)، وكان
الرسول صلى الله عليه وسلّم الحريص على
إسلام ذلك المشرك، ليقوى به، يُعْرِض
عن ابن أمّ مكتوم، ويُقْبِل على الرجل
المشرك. فنزلت عبس
وتولّى أن جاءه الأعمى
وفيها يعاتب الله رسوله محمداً على
تصرّفه مع الأعمى عبد الله بن أمِّ
مكتوم.
وكان
الرسول الكريم صلى الله عليه
وسلّم، كلما لقيَ عَبد الله، يُقبل
عليه هاشّاً باشّاً ويقول:
(مرحباً
بمن عاتبني فيه
ربّي).
|