مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

إنه الشيخ الشهيد

من اكتشف أمريكا

التمساح والعصفور

القعقاع

فتاتان

عائشة وسندس

المطاردة الشعرية

ابن خلّكان

وردتان

حكاية شهيد

مريم لا تحب الخسارة

ميسلون

المسابقات القرآنية

عزيزتي فتاة المستقبل

الفجل

حكايات العم عز الدين

جدتي

أنا مدينة حماة

محبة الصحابة

إنني طفل صغير

الفهد

وصية شهيد

نرسم ونلون

مهارات

حكايات قبل النوم

يوسف العظمة

قال عبد القادر لأستاذ التاريخ:

- البارحة ولدت امرأة عمي ولداً أسموه  (ميسلون). ما معنى ميسلون يا أستاذ؟.

فأجاب الأستاذ وعلامات الارتياح بادية على وجهه الجميل:

- عمك، يا عبد القادر، يحبُ وطنه، ولذلك سمّى ابنه ميسلون.

- لماذا يا أستاذ؟.

- لأنّ عمك يريد أن يذكّر الأبناء والحَفَدْةَ بموقعة ميسلون التي حدثت في الرابع والعشرين من شهر تموز عام (1920م) بين الجيش السوري بقيادة البطل يوسف العظمة، وزير الدفاع من جهة،  وبين الجيش الفرنسي الذي جاء ليحتلّ سورية بقيادة الجنرال غوابيه.

فسأل عبد القادر من جديد:

- من هذا الجنرال الذي لا أعرف كيف أنطق اسمه؟.

فأجاب الأستاذ في ألم:

- احفظوا هذا الاسم: الجنرال غوابيه، أحد قادة الجيش الفرنسي، وهو حفيد أحد القادة الصليبيين الذين جاؤوا لغزو بلادنا في الحملة الصليبية الثانية عام (1147م). كما يجب أن تحفظوا اسم رئيسه الجنرال غورو الذي وقف على قبر البطل صلاح الدين الأيوبي،  وركله بقدمه وقال له: لقد عدنا يا صلاح الدين.

فقال التلميذ مازن:

- لأن صلاح الدين هزم أجداده، وحرّر القدس من أيديهم.

قال الأستاذ:

- كانت المعركة قرب قرية ميسلون التي تبعد ستين كيلو متراً  غربيّ دمشق.. برز فيها حوالي ثلاثة آلاف من الجنود المتطوعين بأسلحة قديمة كالبواريد والمسدسات والعصي، في مواجهة تسعة آلاف ضابط وجندي فرنسي، معهم الدبابات والسيارات والمصفحات والطيارات وأحدث الأسلحة، واستشهد وزير الدفاع البطل يوسف العظمة، واستشهد معه أربع مئة مجاهد، ولم يُقتل من الفرنسيين  سوى 42 قتيلاً، وجرح منهم 154.

وكانت هذه المعركة التي لم تستمرّ إلا ساعة، وستبقى عاراً على فرنسا وعلى جيشها إلى قيام الساعة.

 كان العلماء في سورية يحرّضون الشعب ضدّ الغزاة الفرنسيين.

 كان الشيخ كامل القصاب يطوف في الحارات والمساجد ويدعو إلى قتال الفرنسيين.

 كان يوسف العظمة أول وزير دفاع عربي وربما آخر وزير يسشهد في المعركة.

للأعلى


2004 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  لغز العدد

                 المسابقة

                ابتسامات

               تقويم اللسان