أعـودُ مساءً ، فتجري iiإليّا تـمُـدّ يـديـكَ .. أمُدُّ يَدَيّا
تـغيبُ بضمٍّ .. أغيب iiبلثمٍ عـن الـعالمينَ نغيبُ iiسويّا
فـأدفـنُ أعباءَ يومي لديكَ وتـدفنُ شـوقَ النهارِ iiلديّا
وتـفتحُ كلّ المتاعِ فترضى ويا ويلتا, إنْ سخطتَ iiعليّا!
" أهذي هداياكَ دوماً إليّا ii!" لـقد قلتَ يا بْني مقالاً iiفريّا
أتـظلمُ ؟! ظلمُكَ حُلْوٌ iiشهيٌّ ولـولاك ما ذُقتُ ظلماً iiشهيّا
فـعاتبْ, وكرِّرْ, أنا لن iiأَمَلَّ وكيف أَمَلُّ العتابَ الهنيّا ؟!
تـحكَّمْ بحُبّي .. بدقّاتِ قلبي بخُطْواتِ دربي .. تحكَّمْ بُنيّا
فـلو أَستطيعُ لسقتُ iiالنجومَ هدايا إليكَ .. وسقتُ iiالثريّا
ولـو أَستطيعُ سكبتُ iiفؤادي وروحي وعيني ولم أُبقِ شيّا
و يـا لهَنائي إذا ما iiرضيتَ عـليَّ , فتهمسُ همساً iiخَفيّا
" أحبّك حباًّ كبيراً .. iiكبيراً وأكـثـر منكَ أُحبُّ النبيّا ii"
|