|

ذات
حسب ونسب، ولدت قبل بعثة النبي محمد
صلى الله عليه وسلم بخمس سنوات، وفي
هذا الوقت كانت قريش تبني الكعبة
المشرّفة، بعد أن جرفها السيل. أي كان
مولدها في نفس تاريخ مولد فاطمة –عليها
السلام- ابنة رسول الله صلى الله عليه
وسلم.
وقد
أخبر جبريل –عليه السلام- محمداً صلى
الله عليه وسلم أن حفصة صؤوم قؤوم،
وأنها من نسائك في الجنة. أي أنها كانت
قليلاً ما تفطر، وتقوم أكثر الليل
للتهجّد للصلاة والدعاء والذكر، وأنها
ستكون زوجة لك.
وكانت
تحجّ في كل عام، وتنفق بلا حساب على
الفقراء والمساكين.
وكانت
السيدة حفصة أديبة وكاتبة، ذات فصاحة
وبيان وبلاغة، تنظم الشعر وإن قلّ،
خطيبة مفوّهة، وروت عن رسول الله
كثيراً من الأحاديث الشريفة.
|