|
أما
أنت يا فاطمة ومنال وهدى/ فسامحوني
فيما أخطأت بحقكم – سامحكم الله-
واصبروا على هذا الأمر لأن الأمر كله
بيد الله
إنك ميت وإنهم ميتون .
أما
أنت يا رندا و يا رولى/ فاعلموا أن
الله مع الصابرين فقد صبرتم كثيراً
عندما حال اليهود بيننا وبينكم و إني
أدعوكم الآن في لحظاتٍ عصيبات أن
تصبروا وأن تحتسبوني عند الله شهيداً.
أما
أنت يا أخي/ فأوصيك بتقوى الله
والالتزام بأوامره واجتناب ما نهى عنه
ولقد فرحت كثيراً عندما علمت أنك قررت
الحضور إلى أرض الوطن (فلسطين) حتى
أستطيع وداعك وحتى تستطيع وداعي كما
أني أوصيك بأمي وأبي خيراً و بأخواتنا
خيراً.
و
أخيراً أقول لك سامحني شفعني الله
بكم جميعاً.
وسلام
خاص أبعثه في هذه اللحظات التي أكتب
بها رسالة الوداع إلى جدتي "أم محمود
الفار" و"أم عرفات" ، وسلام آخر
إلى عمي وأخوالي وعماتي وخالاتي.
و
أدعوكم جميعاً لكي تسامحوني "غفر
الله لكم" .
وسلام
إلى أصحابي جميعاً في غزة و في لبنان .
و
أسأل الله أن يشرح صدر كل من عرفني ومن
لم يعرفني بأن يسامحني ويدعو لي بظهر
الغيب.
كما
أني أحب أن أعلمكم أنها المرة الثالثة
التي أنزل بها عملية استشهادية حيث أني
في المرتين الأوليين أخفقت .
و
أدعو الله في هذه المرة أن يوفقني.
ملاحظة/
أبلغوا اعتذاري إلى إخواني في حركة (فتح)
حيث أنهم يعلمون ما أقصد.
ابنكم
محمد
|