عـبد العزيزِ أيا شعاعاً في iiدمي قـد شـعَّ طـهراً سابحاً iiبدمائي تـمضي إلى مثواكَ تشتاقُ iiاللقا فـي هـيـبـةٍ مـكِّيةِ iiالأجواءِ أمـضيتَ عمركَ ُثابتاً لا iiتنحني رغـم َ الـهـمومِ وكثرة iiالأنواءِ وأضأتَ في دربِ الجهادِ مشاعلاً أضـحت بجيدِ الدهرِ iiكالأضواءِ ووقـفتَ بينَ الناسِ تهتفُ iiثائراً فـي خـطـبـةٍ قدسيةِ الإيحاءِ أنْ لا مـناصَ منَ الجهادِ iiلطالما جـيـشُ اليهودِ معربداً iiبسمائي وطـلـبتَ منْ ربٍّ كريمٍ iiراحمٍ نُـزلَ الصحاب ِ ومقعدَ الشهداءِ وسكبتَ في سمعِ الزمانِ iiمفاخراً ردَّتْ إلــيـنـا عِـزّةَ iiالآبـاءِ يـا مـنْ يهابُ الكفرُ من iiإغفائهِ كـالليثِ يُخشى وهو في iiالإغفاءِ كـانـتْ صـفاتكُ بيننا أملاً iiلنا نـحـيـا بها في موسمِ iiالأرزاءِ ونـسيرُ منْ نصرٍ إلى نصرٍ iiكما يـغزو شعاعُ الشمسِ كل iiسماءِ لم يلوِ عزمكَ ما يُخيفُ وأنتَ iiفي لـجـجِ المعارك ِ ترتمي iiكفدائي ربـاهُ صـبـراً فالقلوبُ iiمواجعٌ والـصـبرُ في الآلامِ خيرُ iiدواءِ |