مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

المؤذن

ساعة ابن فرناس

الجائزة الكبرى

وإنه ليسير

نُذُر الموت

ابتسم قليلاً

الغراب الغضبان

ألوان

جحا العادل

 مصطفى الرافعي

رجل غزوة أحد

هؤلاء كتبوا لك

معركة المنصورة

عزيزتي فتاة المستقبل

أربعُ نِعَم

حكايات العم عز الدين

أنا مدينة اللاذقية

مريم تصنع أزهاراً

نساء خالدات

الشهيد خالد المصري

جدتي

وصية شهيد

الموسوعة الصحية

نرسم ونلون

مهارات

حكايات قبل النوم

مرحباً بكم أيها الأحبة الأعزاء.. أعرفكم بنفسي.. أنا مدينة اللاذقية الجميلة، أقع على شاطئ البحر الأبيض المتوسط الشمالي الشرقي شمال غرب سوريا.

كنت قديماَ مرفأَ هاماَ، أما الآن فأنا ميناء رئيسي للجمهورية العربية السورية، وأنا من أحسن البلدان وأطيبها, وأجمل مدينة بالساحل متعة وعمارة, عماراتي من أحسن الأبنية زخرفة مملوءة بالرخام على اختلاف أنواعه, واسعة الفناء، عالية البناء.

كنت في القديم مسرحاَ للحروب الطاحنة، والغزوات السالبة والمخربة من قبل شعوب كثيرة، وتعرضت للزلازل أكثر من مرة، فأثّر ذلك في اندثار بعض آثاري، ومن آثاري الباقية إلى الآن:

 

المسرح الكبير الذي لا يظهر منه إلا أطراف متناثرة هنا وهناك, إضافة إلى قبة قوس النصر اليونانية والأعمدة الأربعة.

وكلمة اللاذقية تعني أني (مدينة عتيقة جداَ). وتعود تسميتي إلى القرن الثاني عشر ق.م أيام الفينيقيين، وهذا يدل على قدم بنائي وعراقتي.

تم فتحي في سنة 15 هـ/ 637 م على يد القائد عبادة بن الصامت, وبعد الفتح ضُممت إلى أجناد حمص.

وفي عهد الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز سنة 100 هـ/ 718 م تعرضتُ إلى هجوم من قبل الروم فهدموني، فأمر الخليفة عمر بن عبد العزيز بإعادة بنائي وتحصيني، وبعد ذلك تعرضتُ للغزو الصليبي، وبقيتُ بيد الصليبيين أكثر من 90 عاماَ حتى تم تحريري على يد القائد البطل صلاح الدين الأيوبي بعد معركة حطين التي جرت في 4 تموز/1187م، ولما رأى صلاح الدين آثار الخراب الذي أصابني، أمر بإعادة بنائي وعمارتي سنة 590 هـ/ 1193 م.

وتوالت النكبات عليّ إلى أن نالت سورية استقلالها التام عن فرنسا في السابع عشر من نيسان عام 1946م، واُعتبرتُ من المحافظات السورية الهامة، لوقوعي على الساحل، ولأني الميناء الرئيسي لسورية الحبيبة على البحر الأبيض المتوسط, ولي أهمية كبيرة.

ثم شهدتُ اتساعاً كبيراً، وامتدت أحيائي السكنية الحديثة إلى الغرب والجنوب، وفي الشمال حيث الأراضي الواسعة، ووصل التوسع حتى الحافة اليمنى لنهر الكبير الشمالي في الجهة الشرقية حيث مباني جامعة تشرين. وامتدت الشوارع المستقيمة والعريضة والساحات على أرضي، ونُظّمت الشواطئ مثل الشاطئ الأزرق والحدائق العامة، وفي الضواحي انتشرت الأحياء الصغيرة، وأصبحتُ أكبر مدينة رياضية بعد إقامة الدورة الرياضية العاشرة لدول حوض البحر البيض المتوسط عام 1987، وما رافق هذه الدورة من إنشاءات رياضية وثقافية وعمرانية أتاح لي إقامة مهرجانات فنية وثقافية سنوية على ترابي، وتعزز مركزي الثقافي بعد إنشاء جامعة تشرين عام 1973 بفروعها المتعددة، إلى جانب المعاهد والمدارس المنتشرة في أنحاء أرضي..    

أرتبط بأخواتي المدن السورية الأخرى عن طريق طرق دولية سريعة، ويصلني بمدينة حلب والجزيرة العربية سكة حديدية، وكذلك بمدينة طرطوس وحمص ودمشق سكة حديدية أخرى. وفيّ مطار يبعد عني مسافة 20كم.

ومن المواقع الأثرية المجاورة لي: "رأس ابن هاني" الذي يبعد عني 11كم, والمينا البيضاء يبعد عني 13 كم شمالاً مدينتي, وأوغاريت (رأس شمرا) يبعد عني 16كم شمالاً أيضاً، ورأس البسيط الذي يبعد عني 8 كم والذي كان قديماً مرفأَ محصناً، وقاعدة يستعد فيها المهاجمون لشن الحروب، بالإضافة لموقع مار إلياس الذي يُعتبر حصناَ هاماً لي.

أشتهر بمصايفي الرائعة والمتعددة مثل: "جبلة" وفيها، جامع كبير هو جامع السلطان إبراهيم، ومسرح ضخم.

أما مدينة كسب فهي من أجمل المصايف في أرضي. ورأس البسيط, الذي هو عبارة عن خليج صغير ذو مياه نقية عذبة، ورمل نظيف، محاط بالجبال والتلال الخضراء, وتمتد الشاليهات والمخيمات السياحية والمطاعم والمقاهي على طول الشاطئ، لتجعله أكثر جاذبية وجمالاً .

ومن آثاري الموجودة إلى الآن: متحف اللاذقية، الذي يضم قطعاً أثرية تعود لمختلف العصور، وقلعة المحالبة، التي تعد واحدة من سلسلة القلاع المنتشرة على الساحل السوري، وقلعة صلاح الدين وكانت في القديم تُعد من أهم قلاع الصليبيين، وتقع على نتوء صخري, وترتفع جدرانها عالية فوق ملتقى جدولي ماء, ويحيط بها خندق عميق جداً, وقد بنت الدولة جسراً وطريق عبور لمرور السياح إليها .

كما وأمتاز بقِِدَم جوامعي مثل: جامع المنصوري الكبير، وجامع علاء الدين الخشاش المقابل لجامع الصليبة، والجامع الجديد، الذي بناه سليمان باشا العظم، ويعد من أكبر جوامع اللاذقية، ويمتاز بمئذنته الشامخة، ومحرابه ومنبره الخشبي المزخرف. وجامع الميناء، أما الجامع المغربي فقد أُنشئ على مراحل وكان آخرها بناء مئذنته عام 1248هـ /1832م.

وعندي الكثير من الحمامات أهمها: الحمام الجديد، وحمام القيشاني، وحمام العوافي. وأضم عدداً من الأسواق مثل: سوق الدمياطي وسوق البازار وسوق البيلستان.

ومازلت أحتفظ في أقسامي القديمة على طابعي العمراني العريق ضمن تجمعات سكنية شبه مغلقة تسمى حارات، وفيها البيوت المتلاصقة والضيقة والمكشوفة أو المقببة المظلمة، أما أقسامي الحديثة فقد تجلت فيها العمارة الطابقية الإسمنتية، التي تعتبر من أجمل العمارات زخرفة وإبداعاً.

 أنا مدينة جميلة، ذات تاريخ عريق، وشاطئ جميل يقصده جميع الناس للسباحة فيه.. فهيّا لزيارتي يا أحبائي.

للأعلى


2004 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  

                  لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات

                تقويم اللسان