|
الجميع
وإعجابهم، ومن أهم المخترعات التي
ذكرها لنا التاريخ هي (الساعة) سمّاها
في حينها بـ(الميقاتة) فقد وجد عالمنا
أن وقت الصلاة يصعب تحديده بدقة، خاصة
إذا ما غابت الشمس في النهار خلف
الغيوم الكثيفة وغاب القمر
والنجوم في الليالي المدلهمة
الظلماء، وهي حالة قد تتكرر كثيراً
هنالك في الأندلس، وكانت العادة وقتها
أن يُهدي الكاتب أو العالم إنجازه
العلمي أو الأدبي إلى أحد الأمراء أو
الخلفاء، فأهداها عالمنا عباس بن
فرناس إلى الأمير محمد بن عبد الرحمن
في منتصف القرن الثالث الهجري وأرفقها
بهذه الأبيات التي يصف فيها أهمية
اختراعه وفوائده:
ألا
إننـي للديـن خيـرُ أداةِ
إذا غاب عنكم وقت كل
صلاةِ
ولم
تُرَ شمسٌ بالنهار ولم تُنِرْ
كواكـب ليلٍ حالكِ الظلمـات
بيُمن
إمـام المسـلمين محمد
تجلت عن الأوقات كل
صلاة
|