|
 
مولد
المختار
يستظل
الوجود في هذه الأيام ، بذكرى ميلاد
الرسول القائد محمد صلى الله عليه وسلم
، النبيّ الأميّ ، إمام الأنبياء ،
وقائد المجاهدين ، ومنقذ أمتنا
العربية من الوهدات السحيقة التي كانت
متردّية فيها ، والتي كانت تطعن عقلها
وإنسانيتها في الصميم ، نعني الجاهلية
الجهلاء التي كانت
تلفّها بظلامها الدامس ، كعبادة
الأصنام والأوثان ، والظلم ، ووأد
البنين والبنات ، خشية الفقر حيناً ،
ومخافة العار حيناً آخر ، والاختلافات
والانقسامات والتقاتل وإسالة الدماء
البريئة ، والسلب والنهب واللصوصية ،
وما إلى ذلك من مقومات الجاهلية .
ثم
جاء ربيع الأنوار ، يحمل على أجنحته
بشريات السعادة ، ويضمّ بين حناياه
الطفل الذي سيكون أستاذ الحياة ، وسيد
البشر ... محمداً صلى الله عليه وسلم.
ونحن
– يا أحباب محمد – نريدكم أن تكونوا من
جند محمد ، تحملون مبادئه ، وتبشرون
بتعاليم دينه ، وتطبقونها في حياتكم
العملية ، في سلوككم اليومي ، لتكونوا
أمثلة حيّة لهذا الدين ، وليكون الرسول
قائدكم وقدوتكم وزعيمكم ، به تقتدون ،
وبهديه تهتدون ، وكما كان يجاهد
تجاهدون ، فقد قاتل أعـداء
|