مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

المؤذن

ساعة ابن فرناس

الجائزة الكبرى

وإنه ليسير

نُذُر الموت

ابتسم قليلاً

الغراب الغضبان

ألوان

جحا العادل

 مصطفى الرافعي

رجل غزوة أحد

هؤلاء كتبوا لك

معركة المنصورة

عزيزتي فتاة المستقبل

أربعُ نِعَم

حكايات العم عز الدين

أنا مدينة اللاذقية

مريم تصنع أزهاراً

نساء خالدات

الشهيد خالد المصري

جدتي

وصية شهيد

الموسوعة الصحية

نرسم ونلون

مهارات

حكايات قبل النوم

مولد المختار

يستظل الوجود في هذه الأيام ، بذكرى ميلاد الرسول القائد محمد صلى الله عليه وسلم ، النبيّ الأميّ ، إمام الأنبياء ، وقائد المجاهدين ، ومنقذ أمتنا العربية من الوهدات السحيقة التي كانت متردّية فيها ، والتي كانت تطعن عقلها وإنسانيتها في الصميم ، نعني الجاهلية الجهلاء التي كانت  تلفّها بظلامها الدامس ، كعبادة الأصنام والأوثان ، والظلم ، ووأد البنين والبنات ، خشية الفقر حيناً ، ومخافة العار حيناً آخر ، والاختلافات والانقسامات والتقاتل وإسالة الدماء البريئة ، والسلب والنهب واللصوصية ، وما إلى ذلك من مقومات الجاهلية .

ثم جاء ربيع الأنوار ، يحمل على أجنحته بشريات السعادة ، ويضمّ بين حناياه الطفل الذي سيكون أستاذ الحياة ، وسيد البشر ... محمداً صلى الله عليه وسلم.

ونحن – يا أحباب محمد – نريدكم أن تكونوا من جند محمد ، تحملون مبادئه ، وتبشرون بتعاليم دينه ، وتطبقونها في حياتكم العملية ، في سلوككم اليومي ، لتكونوا أمثلة حيّة لهذا الدين ، وليكون الرسول قائدكم وقدوتكم وزعيمكم ، به تقتدون ، وبهديه تهتدون ، وكما كان يجاهد تجاهدون ، فقد قاتل أعـداء

 

الله اليهود ، كما قاتل المشركين عُبّادَ الأصنام والأوثان ، ونحن الآن مقهورون .. يقهرنا اليهود والأمريكان والإنكليز ، يحتلون أرضنا المقدسة في فلسطين ، وفي العراق ، وفي كثير من بلاد العرب والمسلمين ، وفي كل يوم نشيّع عشرات الشهداء ، وآن لنا – يا أشبال العروبة والإسلام – أن نستعدّ لمحاربة أولئك الغزاة الأنذال ، ونحرر بلادنا من الاحتلال ، نتسلح بالعلم والإيمان ، ونقوي أجسامنا ، ونعتني بعقولنا ، ونفوسنا ، حتى نقهر أعداءنا ، وتعود البسمات إلى قلوب أمهاتنا وأطفالنا وآبائنا .. فهيا يا أشبال الإسلام ، أعدّوا لهم كل ما تستطيعون ، وبهذا تحيون ذكرى مولد سيد الخلق محمد ، الرسول القائد ، صلى الله عليه وسلم .

 

 

للأعلى


2004 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  

                  لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات

                تقويم اللسان