|
فقال
أويس:
-
إذا سمحت يا أستاذ، نحبُّ أولاً أن
نعرف شيئاً عن هذا الأديب الكبير،
ونحبُّ أن تدلنا، ثانياً، على أفضل
كتبه، لنشتريه
ونقرأه.
فقال
الأستاذ:
-
أصل الرافعي من طرابلس الشام، ولكنه
وُلد ومات في مصر، وُلد
سنة (1298هـ - 1881م) وتوفي سنة (1356هـ - 1937م)
ودُفن في مدينة طنطا. كان أعظم الأدباء
العرب الملتزمين بالإسلام، وكان يتصدى
للدعوات المنحرفة، ويردّ على أصحابها،
فقد ردّ ردوداً مفحمة على طه حسين وعلى
عباس العقاد وعلى غيرهما من الكتّاب
المستغربين، وكتابه: (المعركة تحت راية
القرآن) ردُّ شديد ومنطقي على الدكتور
طه حسين الذي درس في فرنسا، وتأثّر
بأساتذته الحاقدين على الإسلام، ثم
عاد إلى مصر، وراح يبث أفكاره
المنحرفة في محاضراته ومقالاته وكتبه،
فتصدّى له الرافعي، وأخرسه.
أما
أفضل كتبه، مما قد يتناسب مع سنّكم،
فهو كتاب (وحي القلم) وهذا الكتاب مؤلف
من ثلاثة أجزاء، وهو مجموعة من
المقالات التي كان ينشرها في مجلة (الرسالة)
التي كان يصدرها الأديب الكبير أحمد
حسن الزيات، رحمه الله.
وأنا
أدعوكم، أيها الشباب، إلى اقتناء كتاب
(وحي القلم) وإلى قراءته في تُؤَدَةٍ
وتروٍّ (أي في تمهّل وتأمّل) وسوف
تستفيدون منه فوائد جمّة بإذن الله
تعالى.
وسأل
أحمد:
-
هل كان الرافعي شاعراً أيضاً أستاذ؟.
فأجاب
الأستاذ:
-
كان شاعراً كبيراً، وله ديوان كبير من
ثلاثة أجزاء، يمكنكم أن تطلعوا عليه
وتقرؤوه، لأن شعره أسهل فهماً من نثره.
|