مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

المؤذن

ساعة ابن فرناس

الجائزة الكبرى

وإنه ليسير

نُذُر الموت

ابتسم قليلاً

الغراب الغضبان

ألوان

جحا العادل

 مصطفى الرافعي

رجل غزوة أحد

هؤلاء كتبوا لك

معركة المنصورة

عزيزتي فتاة المستقبل

أربعُ نِعَم

حكايات العم عز الدين

أنا مدينة اللاذقية

مريم تصنع أزهاراً

نساء خالدات

الشهيد خالد المصري

جدتي

وصية شهيد

الموسوعة الصحية

نرسم ونلون

مهارات

حكايات قبل النوم

عندما دخل مدرس اللغة العربية إلى الصف وجد هذا السؤال مكتوباً على السبّورة:

- من أعظم أديب عربي في العصر الحديث يا أستاذ؟.

فابتسم الأستاذ وقال:

- أنا أقول لكم رأيي، وقد يخالفني في هذا الرأي بعض النقّاد والكتّاب.. في رأيي أن أعظم أديب معاصر هو الشيخ مصطفى صادق الرافعي، فقد كان هذا الشيخ أديباً كبيراً، وشاعراً ممتازاً،  وكاتباً يخافه كلُّ الكتاب، ويحسبون له ألف  حساب، لما كان يتمتع به من قوة وإبداع في الكتابة، عجز سائر الكتاب أن يجاروه  في أسلوبه  وأفكار ومعانيه.

 

فقال أويس:

- إذا سمحت يا أستاذ، نحبُّ أولاً أن نعرف شيئاً عن هذا الأديب الكبير، ونحبُّ أن تدلنا، ثانياً، على أفضل كتبه،  لنشتريه ونقرأه.

فقال الأستاذ:

- أصل الرافعي من طرابلس الشام، ولكنه  وُلد ومات في مصر، وُلد  سنة (1298هـ - 1881م) وتوفي سنة (1356هـ - 1937م) ودُفن في مدينة طنطا. كان أعظم الأدباء العرب الملتزمين بالإسلام، وكان يتصدى للدعوات المنحرفة، ويردّ على أصحابها، فقد ردّ ردوداً مفحمة على طه حسين وعلى عباس العقاد وعلى غيرهما من الكتّاب المستغربين، وكتابه: (المعركة تحت راية القرآن) ردُّ شديد ومنطقي على الدكتور طه حسين الذي درس في فرنسا، وتأثّر بأساتذته الحاقدين على الإسلام، ثم عاد إلى مصر، وراح يبث أفكاره المنحرفة في محاضراته ومقالاته وكتبه، فتصدّى له الرافعي، وأخرسه.

أما أفضل كتبه، مما قد يتناسب مع سنّكم، فهو كتاب (وحي القلم) وهذا الكتاب مؤلف من ثلاثة أجزاء، وهو مجموعة من المقالات التي كان ينشرها في مجلة (الرسالة) التي كان يصدرها الأديب الكبير أحمد حسن الزيات، رحمه الله.

وأنا أدعوكم، أيها الشباب، إلى اقتناء كتاب (وحي القلم) وإلى قراءته في تُؤَدَةٍ وتروٍّ (أي في تمهّل وتأمّل) وسوف تستفيدون منه فوائد جمّة بإذن الله تعالى.

وسأل أحمد:

- هل كان الرافعي شاعراً أيضاً أستاذ؟.

فأجاب الأستاذ:

- كان شاعراً كبيراً، وله ديوان كبير من ثلاثة أجزاء، يمكنكم أن تطلعوا عليه وتقرؤوه، لأن شعره أسهل فهماً من نثره.

للأعلى


2004 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  

                  لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات

                تقويم اللسان