مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

المؤذن

ساعة ابن فرناس

الجائزة الكبرى

وإنه ليسير

نُذُر الموت

ابتسم قليلاً

الغراب الغضبان

ألوان

جحا العادل

 مصطفى الرافعي

رجل غزوة أحد

هؤلاء كتبوا لك

معركة المنصورة

عزيزتي فتاة المستقبل

أربعُ نِعَم

حكايات العم عز الدين

أنا مدينة اللاذقية

مريم تصنع أزهاراً

نساء خالدات

الشهيد خالد المصري

جدتي

وصية شهيد

الموسوعة الصحية

نرسم ونلون

مهارات

حكايات قبل النوم

كان طلحةُ بن عبيد الله رضي الله عنه بطلاً من أبطال الإسلام المعدودين، أسلم وكان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلّم الأمين، فبشّره صلى الله عليه وسلّم بالجنّة، ومات النبيّ وهو راضٍ عنه.

وقد شارك في كلِّ الغزوات مع الرسول القائد صلى الله عليه وسلّم، ولكنه كان في غزوة أحد، أشجع الشـجعان، وبطـل الأبطـال المقـدام، الـذي لا يهابُ المـوتَ في سـبيل الله تعـالى.

 

وعندما انهزم المسلمون، في الجولة الثانية، صمد طلحة صمود الجبال الراسيات، ووقف يدافع عن الرسول القائد صلى الله عليه وسلّم دفاعاً مجيداً، رضي الله ورسوله والمسلمون عنه، ونال إعجاب كلّ من رآه يصول ويجول، أمام رسول الله، لا يدع أحداً من المشركين يَخْلُصُ إليه، حتى بلغت جراحه سبعين جرحاً.

كان يقاتلُ أمام الرسول وخلفه، وعن يمينه ويساره، وكان الرسول القائد صلى الله عليه وسلّم  يتترس به (أي كأنه يجعل منه ترساً يتقي به الأعداء). وكان طلحة رامياً ماهراً، وسهامه لا تشذّ ولا تخيب، وكان إذا رمى رفع رسول الله  صلى الله عليه وسلّم صدره ليرى أين يقع سهم طلحة؟ فيتطاول طلحة على رؤوس أصابع قدميه، ليحمي رسول الله  صلى الله عليه وسلّم بصدره ويقول:

- بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لا يصيبك سهم، نحري دون نحرك.

ولشدّة ما رمى طلحة من السهام، كسر ثلاث أقواس في يوم أحد.

ورمى أحدُ المشركين رسول الله صلى الله عليه وسلّم بسهم، فتلقاه طلحة بكفّه، فشُلّت يده الكريمة.

وهجم مشركٌ آخرُ على رسول الله صلى الله عليه وسلّم يريد أن يقتله، فتصدّى له طلحة وقتله.

فما كان من أحد المشركين إلا أن يضرب طلحة على رأسه ضربة قوية وهو مقبل، وضربة قوّية أخرى وهو مُعْرِضٌ عنه، فنزف الدم من طلحة، حتى أغمي عليه، فرشّ أبو بكر الماء في وجه طلحة فأفاق وصاح:

- ما فعل رسول الله  صلى الله عليه وسلّم؟.

فقال أبو بكر رضي الله عنه: خيراً.

فقال  طلحة:

- الحمد لله، كل  مصيبةٍ بعد رسول الله هيّنة.

للأعلى


2004 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  

                  لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات

                تقويم اللسان